شباب يعشقون شعر حمدان بن محمد بن راشد






الجمهور الحاضر في الأمسية كان في معظمه من جيل الشباب، ومن مختلف الشرائح العمرية، وقد يكون مستغربا في بعض الأحيان أن يتابع الناشئة الأمسيات الشعرية، لكن تلك الغرابة تزول عندما يدرك المرء الحافز الأساسي لحضورهم، ومتابعتهم الدائمة لما يكتبه الشاعر .

وفي محاولة للتعرف إلى أسباب هذا الشغف الذي يكنه الجيل الشاب لقصائد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم التقت “الخليج” ببعض الشباب الحاضرين .

المهندس الشاب براق المري قال: بصراحة أنا أعتبر سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ليس فقط شاعراً من الطراز الرفيع، وإنما قدوة للشاب الإماراتي بما يحمله من صفات الرجولة والشهامة والطموح اللامحدود، وهو يقدم لنا نموذجاً حياً عما يجب أن يكون عليه الجيل الجديد، وأشعاره هي جزء لا يتجزأ من هذه الشخصية التي يحبها جميع الشباب اليوم، كما أن جيلي يحفظ الكثير من قصائد سموه، لما تحملها من معانٍ سامية، وحكم تقوي من العزيمة وتحث على الإقدام في تحدي صعاب الحياة .

أما الشاب سيف المهيري وهو طالب فقال: شخصياً أتابع أمسيات سموه أينما كانت، ولا يهمني أن أقطع المسافات من أجل سماع شعره، فما يقدمه يحمل تراث أجدادنا، ويعطينا الكثير من المعاني التي نستفيد منها كشباب في حياتنا ومستقبلنا .

أما الشاب محمد حميد اللحيفي، موظف، فقد قال إن قصائد سموه قريبة من القلب ومفهومة بالنسبة لنا، وليس فيها أي غموض، كما أنها متنوعة الأغراض، وهي دائماً تعطينا الأمل الذي نحتاجه كشباب، وتقدم لنا عالماً من القيم الأصيلة التي ينبغي أن تكون مثالاً يحتذى عليه من قبل الشباب .

وقال الفتى عبدالله العفريت، طالب في الصف الثامن، إنه يقرأ الكثير من قصائد الشاعر، وهو أتى إلى الأمسية لأنه يستمتع بإلقاء سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ورأى أن قصائد سموه تقدم مثالاً عن الفارس الشجاع وهو حلم وأمنية كل شاب .