النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: البطاينة يقرأ عن الرحيل والمرأة

مشاهدة المواضيع

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    البطاينة يقرأ عن الرحيل والمرأة

    البطاينة يقرأ عن الرحيل والمرأة




    نظم اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع أبوظبي، مساء أمس الأول، أمسية للشاعر منصور البطاينة لقراءة مجموعة من نصوصه الشعرية المتنوعة بين الفصيح والنبطي، في مقر الاتحاد في المسرح الوطني وبحضور نخبة من الأدباء والكتاب وجمهور الشعر . أدار الأمسية الكاتب أنور الخطيب وقال “نلتقي اليوم بشاعر مثابر ثريّ بعطائه كمّاً ونوعاً، وهو يتميز بتجربة إبداعية تتواصل تصاعدياً منذ أكثر من ربع قرن أو يزيد، ناوشت قافيته خلالها كل أغراض الشعر .


    استهل البطاينة الأمسية بقراءة قصيدة قصيرة بعنوان “أحزان الرحيل” اتسمت بلغتها الشجية، والإيقاع العالي الذي يتميز به بحر الوافر . يقول في القصيدة:


    سيقترب الصهيل من المنايا


    إلى أن يغرم المجد الهزيلا


    تدثر في دمي أمسي ونادى

    أهل تستذكر الفجر الأسيلا؟




    كما قرأ عدداً من القصائد التي تنوعت في موضوعاتها وبنائها، حيث قرأ عن الأم والمرأة والوطن، كما قرأ إلى جانب القصائد العمودية قصائد نثرية، وهو ما يدل على تنوع التجربة الشعرية لدى البطاينة .


    ومن عناوين القصائد في الأمسية “عواء الريح، أحلام العصافير” وقصيدة عمودية مطولة بعنوان “بين وداع الأعشى ورحيل درويش، أمة تصحو من الموت”، وهي رثائية كتبها الشاعر بعد رحيل الشاعر محمود درويش، يقول فيها:


    قد ساءني الصمت حتى زادني غرقا


    وسادني الموج حتى غالني الأملُ


    إلى أن يقول في ختام القصيدة:


    من ينقذ الحب من أحقاد قاتله


    إلا الذين على أحضانهم قتلوا
    التعديل الأخير تم بواسطة رذاذ عبدالله ; 8 - 6 - 2011 الساعة 08:13 AM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •