كم نتمنى لقاء الأحباب لكن ماكتبت الأقدار تحول بين ماتشتهيه الأنفس لكن مهما البعاد والفراق القلب يحن ويتمنى مرافقة الأصحاب صحيح الدنيا نصب وتعب وامتحان وبلاء لكن السعيد من تحمل الصعاب لينال مرافقة الأحباب في تلك الدار التي لا تفنى ويعوض ماضاع من تلك الايام الحلوة ولكم مني احلى الأمنيات واتمنى لكم كل خير أخوكم المتأمل