الحياة مُعترك ...
و لأجل تحقيق الطمُوحات ....
نخوض معركة الحياة ...
و لأننا قبلنا التحدي ...
تغزونا بجيوشها الهوجاء بسيوفها المُهندة ...
و تتوعدنا بالخُسران و البُهتان
و بالخيبة و الذِلة
تأكدي أيتها الحياة ..
مهما ازداد لهيبك فلن يُحرق آمالنا
بل ستزداد إشعاعا و قوة ...!!
كالذهب تماما كُلما ازداد اللهيب حرارته ازداد بريقا !!
![]()
قد نُطيل النظر إلى ذلك الحُلم
الذي قيل عنه التفوق ....
فتأتي تلك السُحب المُكفهرة ...
بصواعقها ....
بحُلكتها و ظُلمتها ...
لتحجب نورها....
تأكدي أيتها السُحب ...
مهما عظُمتي و اكتسى السماء ظُلمتك ...
فلن تستطيعي أن تحجبي نور آمالنا في سماء قلوبنا ...!
![]()
قد تتدلى الأغصان اللدنة فوق رؤسنا ...
فتدنو منا ثمرات يانعة ...
نمد أيدينا نقطفها لنروي ظمأنا من الأمل ...
يأتي اليأس بفأسه قاطعا تلك الأغصان ...
تتساقط الثمرات و تتبعثر إلى الهُوة ..
تأكد أيها اليأس
ستتورق الأغصان من جديد ...
و ستتضاعف الثمرات ...
ستُخرج شجرة الآمال مكنونها ...
فزادها لا ينضب ...!!
![]()
قد يتعاظم طمُوحك ...
و تظن إنه محض الخيال ..
لا تنظر الألف ميل ...
اشحذ هممك و انطلق ...
ثق بالله و لا تُبالي ...
تأكد حينها أيها الطمُوح ..
إن نصر الله سيؤتيك من حيث لا تحتسب ...
و إن ذلك الهاجس سيتحول إلى حقيقة ...
" إن تنصروا الله ينصركم و يثبت أقدامكم "
همسة
الأسباب ليست وسيلة لتحقيق الأهداف
بل مُحقق الأهداف هو مُسبب الأسباب !
تأليف غدق التميز





رد مع اقتباس