يجتهد الناس في ليلة القدر في الصلاة وقراءة القرآنابدأ من هذه الليلة ...... ليلة 21رمضان .اغتنموها.
وهناك أمر يغفلون عنه، ألا وهو الصدقة
في هذه الليلة العظيمة..
فالعمل فيها خير من العمل ألف شهر (83 سنة وزيادة)
******************
جميع الأعمال فيها كما قال تعالى: "لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ"..
فمن تصدق بدرهم في ليلة القدر كأنه تصدق 0000000000
فينبغي للذي يتحرّى ليلة القدر في ليالي الوتر من رمضان أن يحرص على جميع الأعمال الصالحة ويتصدق ولو بعشرة دراهم في كل ليلة من هذه الليالي أي ليلة 21 وليلة 23 وليلة 25 وليلة 27 وليلة 29 من رمضان كما قال صلى الله عليه وسلم: "تَحَرُّوا ليلة القدر فى الوتر من العشر الأواخر من رمضان"* فإن تصدق في جميع هذه الليالي واجتهد في العبادة ضمن أجر ليلة القدر إن شاء الله.
الاعتكاف1- تعريفه:الاعتكاف في اللغة: لزوم الشيء، وحبس النفس عليه.وفي الشرع: لزوم المسلم المميز مسجداً لطاعة الله عز وجل.2- حكمه:وهو سنة وقربة إلى الله تعالى؛ لقوله عز وجل: (أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ) [البقرة: 125]. وهذه الآية دليل على مشروعيته حتى في الأمم السابقة. وقوله تعالى: (وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ) [البقرة: 187].وعن عائشة رضي الله عنها: (أن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله) (1).وأجمع المسلمون على مشروعيته، وأنه سنة، لا يجب على المرء إلا أن يوجبه على نفسه كأن ينذره.فثبتت سُنيَّة الاعتكاف ومشروعيته، بالكتاب، والسنة، والإجماع.__________(1) رواه البخاري برقم (2020)، ومسلم برقم (1172).








رد مع اقتباس