و عليكم السلام و الرحمـــــــه ..
ما شاء الله عليج و على قوارب أفكـــارج .. من دون ما أتكلــم ..
مميزه و مبدعـه اللهم لا حســــــــد .. و شهادتنـا فيج مجــروحه ..
حبيت طريقة إلقائج للفــــــــــــكره
كفــاية ها الدليلـــين من القـــــــرآن و السنـــــــــــــــه ..
قال تعالــى : { وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ } ..
عن أبي سعيد مرفوعا { من لم يشكر الناس لم يشكر الله عز وجل }
رواه أحمد والترمذي و حسنه ..
وقال ابن أبي ليلى : أنشدني الحسين بن عبد الرحمن :
لو كنت أعرف فوق الشكر منزلة أعلى من الشكر عند الله في الثمن
إذا منحتكها مني مهذبة حذوا على حذو ما أوليت من حسن
حبيت أشارككم بها القصه :
كان في بني إسرائيل ثلاثة رجال : أبرص و أقرع و أعمى .. و كان كل منهم يدعو الله أن يزيل ما به من مرض و أن يرزقه المال ،، فاستجاب الله لهم ،، و بعث إلى الأبرص مَلَكًا وضع يده على جلده ،، فأصبح حسن اللون ،، و أعطاه ناقة عُشَرَاءَ ولدت و أصبح لها نسل كثير حتى صار غنيا .. و ذهب الملَك إلى الأقرع فمسح رأسه فشفاه الله ،، و أعطاه بقرة حاملا فولدت ،، و صار له قطيع من البقر ..
ثم ذهب الملك إلى الأعمى فوضع يده على عينه ،، فشفاه الله ،، و أعطاه الملك شاة و ولدها فولدت له حتى صار له قطيع من الغنم ،، و بعد فترة ،، جاء إليهم الملك ليختبرهم ،، هل يشكرون الله سبحانه ،، و يتصدقون على الفقراء أم لا ؟!
فذهب إلى الأبرص ثم ذهب إلى الأقرع ،، فلم يعطياه شيئًا ،، و قالا له : إنا ورثنا المال عن آبائنا ،، فعادا كما كانا ،، و أصبحا فقيرين ..
ثم ذهب الملك إلى الأعمى و طلب منه صدقة فرحب به ،، و قال له : قد كنتُ أعمى فرد الله على بصري ،، فخذ ما شئتَ ودع ما شئتَ .. فقال له الملك : قد رضي الله عنك .. [ القصة من حديث متفق عليه ] .. و هكذا يكون الأعمى قد نجح في الامتحان ؛فشكر ربه و تصدَّق مما رزقه الله ؛ فزاد الله عليه النعمة و باركها له ،، بينما بخل الأقرع و الأبرص و لم يشكرا ربهما ؛ فسلب الله منهما النعمة ..
أنا بــــــــــــدوري ما بخص حد بالشكــر .. لإني أخـــــــــــاف أنســـى حــــــــد ..
بس بقـــــــــــــول :
شكــــــــــــــرا من قلـــــــــب لكــــــــــل من كانت له بصمــــــــــه حلـــوه في حيــــــــــــاتي ..
بانتظــــــــار الزود من إبداعاتــــــــــج الكتابيـــــــــه ..
ربي يحفظـــــــــــج ..







رد مع اقتباس