النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: ماذا تعلمت من الحياه

مشاهدة المواضيع

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    عضو فعال الصورة الرمزية عشقي الإمارات
    تاريخ التسجيل
    25 - 5 - 2011
    الدولة
    RAK
    المشاركات
    350
    معدل تقييم المستوى
    67

    Mnn ماذا تعلمت من الحياه

    [align=CENTER][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]







    كثيرة هي الأوقات التي أتعطش فيها لصوت


    يدمدم جرح بداخلي ينزف ولكن لا أحد سواك يا ورق
    يعطيني حرية وشم جسده بـِ ندبات يرشقها الوقت و يرحل .
    لا أعلم ما هي عقدة الوقت معي ؟!
    حين أنتظر الأشياء لا تأتي في وقتها وحين أمقتها تأتي في وقتها ,
    كأن الوقت يحرضها على عصياني , نسياني .
    لا أعلم قد أكون أنا لعنة على الوقت , كما تقول أمي :
    "أنت لا تأتي إلا في الوقت الضائع" ,
    بالمناسبة : من الضائع أنا أم الوقت ؟!


    بائع الورد لم يعد موجودا في زماننا هذا ,
    ففي زماني كثروا باعة الشوك فهم يغرسونها في
    أقدام المارة بمحض غفلة .
    فانتعلوا الطرقات حتى لا تشج أقدامكم








    و أن مجرد الحديث عن هذه المعضلة يجعل
    نبضاتها الصغيرات يركضن دون هوادة بعكس اتجاه الريح .
    و كنت أخبرها أني أنا الآخر أخشى (وأد الأمنيات)
    و أن الأمنيات هن بناتي اللاتي لم أمنحنهن أسمي .
    فكانت تربت على كتفي و تمضي بنصف ابتسامة خاوية الملامح



    اللحظات الثمينة نخبئها في ذاكرتنا

    خشية أن يبيعها النسيان بِـ أبخس الأثمان ,

    فالحزن يا صديقي كافر يزرع الجوع بذاكرتي
    حتى أجتر كل قطعة وجع و أتقيئها ..





    انتبذ عن الضجيج و أغرس رأسي بكومة تراب
    أريد أن أسمع أصوات الأموات و شهقاتهم !
    أهي المقابر موحشة كغرفتي أم أشد وحشة !
    يقولون : أن المقابر تتضور جوعاَ , أحين نموت
    عظامنا ستلتهمها الأرض و تلعق أجسادنا !
    أحضروا لي ميتاً يخبرني كم هو الموت موحش !
    أرجوكم لا تقولوا كما قال صديقي: "دعكم من هذا المجنون" .







    لـِ حبيبتي قلب كالسكر يذوب في المطر,
    حين تمشي ترقص الزهور تحت قدميها
    و ينمو الفرح في أوردة الأرض و تعشوشب الأرصفة
    و يتعرى الشجر من أوراقه و يصبح الكون خريفاً كعينيها ..
    و حين تنام تتشرب الطرقات الهدوء و تنطفئ المنارات
    و ينتحر الضجيج على شفتيها .
    و يقبل القمر جبينها و يحصي أنفاسها حتى تستيقظ لِـ يستيقظ الصباح و يتنفسها .


    الثقة كنز ثمين بالنسبة لي دفنته في بعضهم

    ولكنهم اختلسوه و هربوا ـ غير مأسوف عليهم ـ

    أصبحت فقير جداً في تعاملي مع الآخرين ,
    أعاملهم بحذر فلا شيء لدي لأمنحهم إياه فما عدت
    أملك وجها يحتمل صفعات الخيبة .
    فلم أبرئ بعد من تلك الثغرات التي أحدثتها أصابعهم الكثيرة في وجهي..



    شعر الشمس الذهبي أشعثاً هذا الصباح

    لم يمشط الدفء خصلاتها , كل شيء يبدوا جامداً
    حتى فنجان قهوتي تجمد قبل أن يذوب دفئا بين شفتيها المكتنزتين .
    كانت تحدثني طويلاً عن رحلة النور في أوردة الحياة و
    تهمس لي : "إني أخاف من الظلام" .
    تروي لي أن هناك عجوزا شمطاء تطاردها بعصا سحرية ,
    كانت بريئة جداً حتى بحكاياتها الخرافية .
    لكنها تلاشت مع الضباب و أصبحتُ بذعر أتلمسها مع حبيبات الرمل الناعمة ,
    أشتم رائحتها في أصابع الحطب المحترقة , أراها على سطح قهوتي تطفو .
    أتراني أتوهم!؟


    قال لي أحدهم "إن شفاء الأحلام لا يكون إلا بتحققها أو موتها"
    ولكن أحلامي الصغيرة لا تتحقق و لا تموت !
    حاولت شنقها , دهسها , قتلها , ولكنها كانت تتشبث بالحياة
    تستقي العناد من شخصيتي و تنسج من النور شفاهاً لتتنفس بها .

    هناك عادة بغيضة أدمنتها حتى باتت جزءاً من شخصيتي الرعناء

    (كثرة التساؤل) : لما المطر و الماء و كل شيء طاهر لا لون له !؟

    لما الهواء و حضن أمي وكل شيء ثمين لا رائحة له ! ؟
    لما الأشياء التي لا صوت لها لا نحس بسقوطها إلا بعد فوات الأوان؟
    تتقافز أسئلتي بحثا عن إجابة تروضها .
    و الأرق يطارد النوم في ساحات عيوني حتى يقصيه .


    الأمنيات الصغيرة التي لا تنمو كيف تتنفس وكل شيء يخنقها ؟

    كل فجر أستيقظ خلسة أنثر أحلامي بوجه السماء و أغمض عيني :
    و أتمنى أمنيات كثيرة كثيرة بعدد الرمل و كأني حين أتفوه بها أحكم عليها بالإعدام ,
    لكني الآن أيقنت أن الأمنيات لا وطن لها يجب أن تبقى مشردة و تبات على الأرصفة حتى
    لا نصاب أجسادنا لتذبل بخيبة ظلام تقطن .!




    غارقة آمالنا بضجيج حزننا البغيض
    من ينقذها حين تكون أيدينا مصفدة ,
    كيف تتنفس تحت سطح الظلام ؟
    ومن سيعيد لها حرية الحياة بحياة !





    هكذا هي الحياة فماذا تعلمنا منها ؟

    [/align][/cell][/table1][/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة سري للغاية ; 8 - 9 - 2011 الساعة 12:46 PM
    غريبه قلوبنا حيه على الدنيا وننسى الدين نتاجر فيها بانفسنا وندري النفس خسرانه

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •