أحمد عبدالله الأعماش يحصد المركز الأول في انتخابات المجلس الوطني عن إمارة رأس الخيمة ، وفرحة الفوز تنطلق من مركز الاقتراع
الرمس.نت/خاص:
بجدارة وبنسبة أصوات ساحقة بلغت 1449 صوتاً ، تعد من بين النسب الكبرى لمرشحي المجلس الوطني في الدولة بلغت 28.5% من نسبة الناخبين الذين أدلو بأصواتهم ، تمكن أحمد عبدالله علي الأعماش من الفوز بالمركز الأول في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي عن إمارة رأس الخيمة ، بفارق شاسع عن أقرب منافسيه بلغت 492 والتي حصل عليها سعيد ناصر محمد عبيد الخاطري الذي حل ثانياً في انتخابات المجلس عن إمارة رأس الخيمة.
وفور إعلان النتائج كان مئات المواطنين خارج المقر الانتخابي في أرض المعارض منتظرين إعلان النتيجة ، وخلال 5 دقائق فقط تدفقوا إلى الداخل محيطين بالأعماش لتهنئته ، ليبقى الوضع لأكثر من 15 دقيقة قبل أن تنتطلق مسيرة الفرح من المركز الانتخابي وصولاً إلى مجلسه الكائن في مدينة الرمس.
وكان الأهالي ينتظرون وصول الأعماش أمام منزله لتهنئته بحصد المركز الأول ، في أمسية جميلة استمرت حتى منتصف ليلة أمس.
ورفع الأعماش في كلمة مقتضبة التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة ، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإلى أصحاب السمو حكام الإمارات بنجاح العرس الديمقراطي الذي كان عرساً حقيقياً بكل ما تحمله النفس من حبٍ وولاءٍ لهذا الوطن ، الذي أعطى مبدأ التمكين للمواطن ومنحه الفرصة للشماركة في بناء ورقي الوطن.
وشكر الأعماش كل من وقف معه خلال هذه الفترة ، مؤكداً لهم أن ما أطلقه من وعودٍ وأحاديث مبهجة وآمال مشرقة ، عليهم أن يراقبوا مدى إنجازها ، آملاً أن تكون بحجم التطلعات.
وعرج الأعماش إلى الحديث القدسي "أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء" ، لهذا فقد أحسنا الظن بالله عزوجل نحن وأنتم فتحقق لنا ما أردنا ، فالحمد لله على هذه النعم ، ونحن نقطف اليوم ثماراً قد زرعناها قبل 4 سنوات ، بل منذ أن عرفنا الحياة ، وكنا نرى ضوءاً لا يراه الآخرون مستفيدين من ماضينا ، متحمسين لحاضرنا ومستقبلنا ، فكلما زاد التحدي ازداد اليقين ، وسنكون دائماً في المقدمة خدماً للوطن والمواطن.
وأضاف.. إن متاعب الحياة مرتبطة وتتماشى مع الهم صعوداً وهبوطاً ولكن تشيب الرؤوس ولا تشيب الههم.
واختتم الأعماش حديثة: أن ابن الإمارات الحبيبة طيب السريرة أصيل السجايا ، أرتوى من أخلاق وصفات زايد وأبنائه والحكام والقيادة الرشيدة ، فالتهنئة الصادقة والابتهاج الحق لمن زاد حبه للوطن والمواطنين ، فلنتكاتف جميعاً لرفعة ورقي إماراتنا الحبيبة.








































































































رد مع اقتباس