-
19 - 10 - 2011, 02:28 PM
#1
بحر الديون
عندما تُذكر كلمة الديون في أي حوار من الحوارات
يجب أن تتبعها بكلمة البنوك,,لأنهما رأسين في
جسدٍ واحد ,, وطبعاً في وقتنا الحالي,, تعتبر
البنوك رأس كل خطيئة ,, لأنها المصدر الأساسي
للقروض ,,
نجد معظم المواطنين غارقين في الديون ,
إما من أجل شراء سيارة أو لبناء بيت (لأن قرض
الإسكان لايكفي) أو للسفر والسياحة (لأن الزوجة
تريد أن تسافر مثل أختها) أو للعلاج (لأن ماعنده
واسطةأو قالوا له دورك لإجراء العملية بعد شهرين)
أو للزواج أو لحفلة الخطبة أو لحفلة عقد قران,,
أو أنه يريد أن يطبّق المثل الذي يقول (تديّن وتزيّن)
زماننا أصبح زمن المادة وطغى بريق المادة
على معظم الحوارات والمناقشات وأصبح فاكهة
المجالس, لأننا أبتعدنا عن قيّمنا الأصيلة وحواراتنا
الهادفة والمفيدة, ويتكرر سؤال في كل آنٍ وحين
هل هناك زيادة في الرواتب أو بارقة أمل ؟؟
وإذا سُئل عن خططه المستقبلية في حال زيادة
الراتب ؟؟ يكون جوابه : سأشتري سيارة جديدة
قيمتها بين 250000 و 300000 درهم بالأقساط,,
أو سأغيّر وجهتي في الصيف من شرق آسيا
إلى أروبا,(كأنك يازيد ماغزيت),معنى ذلك أن
الراتب مهما زاد فيقابله في ذلك زيادة في الإنفاق
(نفس فتحات مشخلةالصرف تتسع بإزدياد الرواتب،
يعني خربانة خربانة),,
وتكون آثار الديون إما أنه يغرق في بحر الديون
ولايستطيع أن يقاوم أمواجه (البنوك والدائنين)
فينزل إلى قاع بحر الديون ,,أو أنه يقرع أبواب
النجاة مثل برامج البث المباشر أو الجمعيات
الخيرية أو دواوين أولياء الأمور لكي ينقذ نفسه
أو إنقاذ مايمكن إنقاذه أو يكون مصيره السجن وتطلب
زوجته الطلاق (لأن أيام العزّ راحت) وتتشتت الأسرة
أو هي تتكل على أخوانها أو على أهل الخير أو أنها
تصبر وتطرق باب الشؤون إذا حظها في السماء
وتم قبولها ,,
سؤال : هل معظم الديون كانت ضرورية من
ضروريات الحياة أم كان يمكن تفاديها وعدم خوض
فيها أم أن معظم الناس يتدينون فقط ليطبقوا المثل
( تديّن و تزيّن ) ,, والسلام ,,
الـــواضــــح
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى