النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: عووودي

مشاهدة المواضيع

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    عضو جديد الصورة الرمزية راشد أحمد بن يعروف
    تاريخ التسجيل
    17 - 10 - 2011
    المشاركات
    33
    معدل تقييم المستوى
    0

    عووودي

    عــــــــــوْدِي ~




    أعلم أنه لـا اعتذار بعد اليوم، أيتها الغائبة عن عيني، و مازالت في القلب باقية، يا من أعطتني
    الحنان و الحب و الوفاء. عذراً، ما أدركت سرك إلا اليوم، و ماعرفت معنى الفراق إلا بعد الرحيل.


    أيتها الراحلة مع الجواد الذي لا يقف، و مع السحاب السيار، ومع الذكريات الحزينة، أكتب إليك،
    و أنا لا أعلم أين أنت، و لا أين وجهتك و غيابك. أحداث ماكان لقلبينا فيها سبب. تفرقنا، لأننا أحببنا

    بعضنا. صدق الحب و اقترب قطف ثماره، و جاء الفراق. عذراً ما كان من قلبي ولا قلبك، و لكن من
    نفوس تحن إلى سماع بكاء القلوب و تتلذذ بالآهات.

    أين أنت؟ أين الوعد؟ أين الهمسات الدافئة؟ أين أنت ، و ماتملكين من معان و أحلام؟ غاليتي،
    أكتبها للمرة الأولى، و انت بعيدة، و ما كتبتها إليك قط، لأنك تفضلين سماعها بلغة الشفاه و العيون.

    على الرغم من البعاد، أقول لك غاليتي، عودي، ماعدت أطيق العيش بعيداً منك، بعيداً من
    محياك، من هواك، و همسك الدافئ، ماعدت أطيق العيش في حياة بلا رحمة، ولا عطف ولا إنصاف.

    أرجوك عودي، ما عادت دقات القلب منتظمة، ولا الأنفاس، و ما عادت العيون ببريقها تلمع. عذراً،
    أخطأ الجميع في حقك، حتى أنا أخطأت، لأنني تركتك ترحلين. أخطأت، لأنني جمعت عليك

    عذابات الدنيا و أحزان القلوب. أخطأت غاليتي في تفسير معنى الوفاء. أرجوك عودي، لكي
    أستريح. عودي لكي أعيش . . . أرجوك عودي.









    بقلم: راشد أحمد بن يعروف
    التعديل الأخير تم بواسطة رذاذ عبدالله ; 28 - 10 - 2011 الساعة 10:33 PM سبب آخر: تكبير الخط

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •