اڵسڵام عڵيڪم ۈرحمة اڵڵه ۈبرڪاته
صباحڪم / مساڪم ~ ۈرد جۈريـے ۈ ڪاديـے ..
₪
●
₪
هٱ هۈ ٱلعيد يطلّ علينٱ من چديد ، ۈعٱمڪ ٱلثٱلث يٱحبيبتيّ لٱ يزٱل يشدۈ: سيعۈدْ !
ٱتفقتُ معه أن لٱ ينبش في قلبي أي ذڪرى لڪِ ، فلن أڪۈن قٱدرة على ٱن ٱحبس دمۈعي أڪثر ،
فذڪرٱڪِ لن تعزلني عن ٱلفرحة فقط .. بل ۈعن ڪلّ مٱ حۈلي من أشخٱص ۈ أشيٱء . .
فأتسربل بٱليأس فلٱ يعۈدُ للعيد مذٱقه ، فمتى مٱ أطبقت ذڪرٱڪِ على صدري ،
أغص بٱلعبرة فٱحبسهٱ مطۈلٱ أشيح بۈچهي بعيدٱ عن ٱلحضۈر ۈٱلمهنئين بٱلعيد ،
ٱنزۈي عنهم ۈٱلصمت يلتف حۈل عنقي بقۈة حدّ ٱلٱختنٱق !
طيفڪِ يقتربُ مني إلٱ أن بصري لٱ يسعفني فتلڪ ٱلغشٱۈة تحۈل بيني ۈبينڪِ
تقتربينَ فأرى ملٱمحڪ يشۈبهٱ قليلٌ من عدم ۈضۈح ،
ۈٱنعزلُ عن ٱلعٱلم فلٱ يبقى إلٱ أنتِ ۈ أنٱ ..
أقٱۈم دمۈعي ٱمسحهٱ سريعٱ . . ٱقتربُ منڪ ِ. . تمدينَ يدبڪِي إلي ٱهرع إليڪ مسرعة ،
ڪدتُ ٱلمسهٱ لڪن ڪمٱ في ڪلّ مرّة تتلٱشى صۈرتڪِ من أمٱمي !
ۈصۈتٌ مٱ يهمسُ في أذني ( ٱلمۈتى لٱ يعۈدۈن )
أطبق بيديّ على أذني لٱ أريد أن ٱسمع أڪثر .. أهز رٱسي نٱفية ،
ٱنخرطُ في بڪٱءٍ مرير .. أضع يدي على صدري ٱستچدي هۈٱءً يعۈدُ به من چديد ،
لڪن تأبى ٱلحقيقة إلٱ أن تتمثل أمٱمي في ڪل مۈعد ٱختلقه معڪي لتنهشَ طيفڪ بڪلّ ۈحشية
لأعۈد ٱشدۈٱ من چديد " بأي حٱلِ عدت يٱ عيدُ " !
₪
●
₪
نَبض الإζـساس♥






رد مع اقتباس