اڵسڵام عڵيڪم ۈرحمة اڵڵه ۈبرڪاته

صباحڪم / مساڪم ~ ۈرد جۈريـے ۈ ڪاديـے ..







هٱ هۈ ٱلعيد يطلّ علينٱ من چديد ، ۈعٱمڪ ٱلثٱلث يٱحبيبتيّ لٱ يزٱل يشدۈ: سيعۈدْ !

ٱتفقتُ معه أن لٱ ينبش في قلبي أي ذڪرى لڪِ ، فلن أڪۈن قٱدرة على ٱن ٱحبس دمۈعي أڪثر ،

فذڪرٱڪِ لن تعزلني عن ٱلفرحة فقط .. بل ۈعن ڪلّ مٱ حۈلي من أشخٱص ۈ أشيٱء . .

فأتسربل بٱليأس فلٱ يعۈدُ للعيد مذٱقه ، فمتى مٱ أطبقت ذڪرٱڪِ على صدري ،

أغص بٱلعبرة فٱحبسهٱ مطۈلٱ أشيح بۈچهي بعيدٱ عن ٱلحضۈر ۈٱلمهنئين بٱلعيد ،

ٱنزۈي عنهم ۈٱلصمت يلتف حۈل عنقي بقۈة حدّ ٱلٱختنٱق !

طيفڪِ يقتربُ مني إلٱ أن بصري لٱ يسعفني فتلڪ ٱلغشٱۈة تحۈل بيني ۈبينڪِ

تقتربينَ فأرى ملٱمحڪ يشۈبهٱ قليلٌ من عدم ۈضۈح ،

ۈٱنعزلُ عن ٱلعٱلم فلٱ يبقى إلٱ أنتِ ۈ أنٱ ..

أقٱۈم دمۈعي ٱمسحهٱ سريعٱ . . ٱقتربُ منڪ ِ. . تمدينَ يدبڪِي إلي ٱهرع إليڪ مسرعة ،

ڪدتُ ٱلمسهٱ لڪن ڪمٱ في ڪلّ مرّة تتلٱشى صۈرتڪِ من أمٱمي !

ۈصۈتٌ مٱ يهمسُ في أذني ( ٱلمۈتى لٱ يعۈدۈن )

أطبق بيديّ على أذني لٱ أريد أن ٱسمع أڪثر .. أهز رٱسي نٱفية ،

ٱنخرطُ في بڪٱءٍ مرير .. أضع يدي على صدري ٱستچدي هۈٱءً يعۈدُ به من چديد ،

لڪن تأبى ٱلحقيقة إلٱ أن تتمثل أمٱمي في ڪل مۈعد ٱختلقه معڪي لتنهشَ طيفڪ بڪلّ ۈحشية

لأعۈد ٱشدۈٱ من چديد " بأي حٱلِ عدت يٱ عيدُ " !






نَبض الإζـساس