بسم الله الرحمن الرحيم ..
أولا : انتي ما استوعبتي معنى كلامي و معنى ان نحن لا مسيرين (مجبورين بكل شيء) و لا مخيرين ( عندنا مطلق الحرية) , هو بين هالاثنين ..
بعطيج مثال : شخص اذا ما عنده القابلية الداخلية من نفسه , مستحيل الله يهديه ... فمثلا هالشخص لازم يأخذ بالأسباب علشان الله يهديه , قصدي قابليته .
ثانيا : بخصوص المكتوب و ان كل شيء قسمة و نصيب , فأكيد الله هو الي خلقنا و خلق كل هالكون و طبيعي هو يدري بعلمه بكل الي بيصير لمخلوقاته و هالعلم نحن من المستحيل ندركه لأن عقلنا محدود و هو غير محدود , بس مو معناته ان نستسلم و ما نتحرك و ما نأخذ بالأسباب .
ثالثا : الي اقصده بخصوص الزواج و ان شخص يأخذ بالأسباب من أسباب دينية و اجتماعية و نفسية و مالية و ثقافية الى آخره , فمثلا اذا شخص اتقدم لزواج فتاة و هالزواج ما تم , فأكيد السبب يرجع للأمور الي ذكرتهم فوق و مرات الله سبحانه و تعالى و هالشي يرجع لمصلحة معينة .
و رابعا : مستغرب من البنات الصراحة , كأن كل العوق في الشباب بس , مو في البنات ! , مع ان قرار الارتباط بالأول و الأخير يرجع للبنت مو للولد , مجرد الولد يتقدم للزواج من فتاة معينة و هالفتاة لها حرية القبول و الرفض ( هالحق رباني ) , فليش عقب تلوم الشاب اذا هي بنفسها ما أحسنت الأختيار !
أخيرا : الانسان لازم يكون واقعي و يعمل و يصلح من نفسه و يتوكل على الله سبحانه و تعالى و طبعا يخلص النية , و مثل ما قال الامام علي كرم الله وجهه : ( الداعي بلا عمل كالرامي بلا وتر ) , أي الرامي الي يرمي بدون سهم !
والسلام ..






رد مع اقتباس