بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الله .. ثم الوطن .. ثم رئيس الدولة

بهذه الكلمات بدأنا عملنا بحب فاق مداه اتساع الفضاء، مسارعين الخطى ومتحدين جميع الصعوبات والعوائق نحو تحقيق هدفنا الذي سعينا لتحقيقه بكل حب وشغف. هي هدية اليوم الوطني الأربعين لدولتنا الغالية وشيوخنا الكرام الذين ما انفكوا يبذلون قصارى جهدهم لينعم أبناء الإمارات برغد الحياة الكريمة وعلى رأسهم قائدنا سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - وسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وجميع حكام الإمارات والشعب الأمين.

كانت القلوب مبتهجة وهي تنحت التحفة الفنية بتشكيل أكبر علم في العالم باستخدام السيارات الكلاسيكية والحديثة، لنزين أرض الإمارات بألوان زانت سمائنا نوراً، هي رسالة نوجهها بيدينا إلى العالم أجمع لنثبت لهم تمسكنا بماضينا وتراثنا ولكن بروح الحاضر ونفحات التطور والازدهار.

هذا العمل قام به مجموعة من أبناء وبنات زايد الخير الذين اجتهدوا مع إشراقة كل شمس وغروب نورها دون كلل أو ملل لإنجاح هذا الحدث، فكان لهؤلاء ما أرادوا.

فلنهنئ أنفسنا أولاً بمرور أربعين عاماً لقيام اتحاد بين سبع أراض وسبع فرسان، ثم فلنهنئ دولتنا بروح الاتحاد التي غرست في أعماق أبنائها.

كل عام ودولتي وشعبها في رقي ورقي.

اترككم مع الصور لتعبر عن الحدث.









































































ودمتم بود