[mark=#660000]محمد البريكي يستعرض تجربته الشعرية في معرض رأس الخيمة للكتاب [
* دار الخليج[/mark]
واصل المقهى الثقافي، المصاحب لفعاليات الدورة السادسة من معرض رأس الخيمة للكتاب، الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة، في مركز رأس الخيمة للمعارض، أنشطته، مساء أمس الأول، حيث استضاف الشاعر الإماراتي محمد البريكي، المدير الفني لمركز الشارقة للشعر الشعبي، بحضور عدد من المثقفين والفنانين والإعلاميين والمهتمين .
قدم الأمسية الشاعر الإماراتي عبدالله الهدية، الذي قرأ سيرة موجزة للبريكي، ركز فيها على أهم محطات تجربته الشعرية، سواء في قصيدة التفعيلة أو في الشعر الشعبي أو في حقل النقد الأدبي .
من جانبه قدم البريكي شرحاً تفصيلياً لبداياته مع شعر الفصحى أيام الدراسة، التي عشق وأبدع خلالها في كتابة الشعر .
وتحدث الشاعر عن تجربته مع مسابقات الشعر المقامة في الدولة ونظيراتها من مجلس التعاون الخليجي والدول العربية بشكل عام، وكشف عن سر استعانته بأسماء مستعارة في كتاباته الشعرية، لافتاً إلى أن الدافع كان افتعال الإثارة وتحريك الساكن في الساحة الأدبية والشعرية والفنية، مشيراً إلى أنه عاصر شعراء كباراً من جيله، لهم أثر واضح في الساحة الأدبية والشعرية، أمثال سالم سيف الخالدي، صاحب كلمات أغنية “رهيب والله رهيب” و”ياطيب القلب”، اللتين غناهما الفنان السعودي عبد المجيد عبد الله .
وقرأ البريكي، خلال الأمسية، عدداً من قصائده، نالت إعجاب الحضور، منها النبطي والحضرمي وقصيدة التفعيلة والشعر القصصي والشعر الفكاهي، معتبراً أن أقرب القصائد الشعرية إلى قلبه تلك التي كتبها في رثاء ولده “عبد العزيز”، رحمه الله .
وبعدها قدم أحمد العسم، رئيس اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات برأس الخيمة، مداخلة، أكد من خلالها اعتزازه بضيافة الشاعر البريكي، قائلاً ان طريقة وأسلوب شعره تستفزه للكتابة كون كلمات شعره تدخل وتستقر في أعماق النفس والروح .
وقال الشاعر البريكي في نهاية الأمسية إنه يعكف حالياً على خمسة دواوين احدها ديوان شعر فصيح، وديوان شعر شعبي، وديوان مواويل، وكتاب بحث عن الشاعر راشد الخضر، وكتاب قيد الاعداد .






