حسن يروي باكيا معاناته إثر حادث دراجة مروع كاد ان ينهي حياته..




البيان


بكل شجاعة وجرأة عرض الطالب في جامعة الجزيرة حسن الخلف قصة الحادث المروع الذي تعرض له والذي كاد ينهي حياته إلا أنه أصيب بإصابات خطيرة.

وقال حسن الذي غلب عليه البكاء وهو يروي قصته: «لم يكن هذا الحادث الأول بل كان رقم 3 إلا أنه كان الأكثر تأثيراً في حياتي نفسياً وجسدياً، لقد كنت شاباً مثل باقي الشباب أحلم بالانضمام إلى المنتخب، ولكني اليوم بالكاد أستطيع المشي بعدما أجريت ثلاث عمليات وبقيت اثنتان وبعدما أنقذتني العناية الإلهية بعدما كانت نسبة نجاح عملية إصابتي بشلل نصفي 10% فقط.

وأضاف حسن الذي بدا عليه الهزال والإحباط والندم على استهتاره وتهوره على الطرقات: «لم أكن أبالي بالسرعة بل كنت أتفاخر بها، ويوم الحادث كنت أسابق زميلاً لي وخلفي أحد أصدقائي الذي حاول تنبيهي بالسرعة وكانت لحظة التفاتي للخلف لحظة حاسمة في حياتي حيث انقلبت الدراجة النارية التي كنت أقودها بتهور ونقلت إلى المستشفى بين الحياة والموت والإعاقة».

وأكد حسن أن أهله تعبوا كثيراً معه ولم يجد أي كلمات تعوضهم أو تواسيهم، وضاعت كل أحلامهم وأصبح أقصى حلم له المشي على قدميه واستكمال حياته دون مضاعفات أخرى بعدما أصيب بـ14 شرخاً في ظهره و13 انزلاقاً غضروفياً وفي انتظار إجراء عمليتين جراحيتين، وبكل ندم دعا حسن الشباب إلى إعادة التفكير عند قيادة السيارة وأن يضعوا أمام أعينهم مستقبلهم وحياتهم وأسرهم.