بسم الله الرحمن الرحيم
وحيدة أعاني في مملكة أحزاني
ولامن شمعة أمل تنير ظلامي
سوف احكي لكم حكاية حدثت على أرض الواقع
بطلهالقصة هي العنود وصديقتها أمل الأسماء ليست حقيقية
قبل الأمتحانات كانت العنود تتحدث مع أمل
العنود : أمل اليوم تعبانة ومضايقة وايد
أمل : خير أن شاء الله قولي أنتي صح واثقة فيني
العنود : أكيد أثق فيج
أمل : أوكيه قولي
العنود : أن شاء الله أمل أنت تعرفين
أن أماية تعبانة في المستشفي أنزين وقربت الأمتحانات
ما أعرف شو أسوي في الوقت
أمل:عادي مب لازم تذاكرين
العنود:لا بذاكر قلت حق أهلي بأييب نسبة بالثمانين
أمل : كيفج شو سويتي ويا سارة وريل أختج وأختج ؟
العنود: أنا قلت حق سارة تبتعد عن ريل أختي بس بخبرأختي
إني أنا ريلها ما أعرفه غير أني شفته يوم العرس والملجة
بعد هو ما شافني غير في الملجة العرس كنت مغطية ويهي
صح أنه يقربلي بس عيب أظهر جدامة
أمل : أهاا زين تسوين
العنود : أوكيه .
.
....
وجعلت اليأس والحزن عنواني
وحيدة أعاني في مملكة أحزاني
....
أول يوم في الامتحان قبل دخول القاعة
أمل : ها ذاكرتي
العنود : هيه ذاكرت في المستشفى
أمل :آوونه حفظتي
العنود: هيه حفظت صح حد داخل وطالع بس ما عليه حفظت
أمل : المهم حفظتي انزين شو خبرتي أختج
العنود :هيه أكيد بخبر عشان ما تقول اختي خانتني
أمل : زين تسوين
العنود :يلا منسير القاعة ألحين بيبدأ الامتحان
أمل : أوكيه يلا
مرت الأيام وانتهت الأمتحانات ونحن نتحدث عن المسلسلات الكورية ولم نتحدث عن سارة
أخر يوم في الامتحان رجعت من الامتحان ونمت حتى المغرب وأقوم من فراشي أسمع والدي
يتحدث ويبكي ويقول سقط من الجبل
ذهبت وجلست في الصالة أريد أن أعرف من المتوفي
أبي يقول انتهت صلاه قبل وصولي إلي المسجد فذهبت
إلى المقبرة .
فتحت المسن وأنا مشتاقة لصديقتي أمل
رأيتها لم تدخل وفتحت منتدى وأقرى اسم
المتوفي فلان بن فلان سقوطه من جبل
فسكت وانا مفجوعة بالحادثة لماذا لم يحدثني أحد
فسألت ابنة عمتي فأجابت أنه أبن خال أبي
الجميع يقدم لي التعازي الا صديقتي أمل
فأتصلت على الهاتف وقالت أخرجي برع
أنا وسط شعبية فقلت أوكيه
فخرجت أمشي
وقلت لها أمل أنا سوف أذهب بعد ساعة
أمل : إلى أين سوف تذهبين
العنود : إلى العزاء
أمل : من المتوفي
العنود : ابن خال أبي
أمل : اها كيف توفى
العنود: سقوطة من الجبل
أمل : أوكيه أذهبي
العنود : أسفة لم أدخل إلى المسن هذه الفترة أمل يشتاق لج
أمل : أنا بعد بتردين ولا
العنود : أكيد لا
أمل : أوكيه
ذهبت أمشي وصلت داخل البيت وأخي يلا ألبس عباتج مابا اتريا ساعة
أوكيه لبست العباءة وركبت السيارة وذهبت عن منطقتي وأرحل الى المنزل الاخر
دخلت المسن ثاني أيام العزاء ورأيت رسالة من صديقتي أمل هنا طعنة الحقيقة
فقرأت الرسالة . العنود أنتي أنسانه حقيرة الصراحة أنا ما أثق فيج ولا في غيرج
لو سمحتي أنسى عندج صديقة أسمة أمل خلاص انقطع حبل الصداقة وسوي لي بلوك دليت
حتى سلام لا تسلمين عليه سويت له بلوك دليت فسكرت المسن وذهبت لزوجة أخي
فقلت كذا وكذا وانا ابكي وهي تقول العنود لا تبكين سوي له طاف
مرت الإجازة والحزن في داخلي أمي تخرج من المستشفي بكل صحة والحمدالله
أول يوم من دوامت الصبح رأيت أمل تمشي مع سارة وهنا طعنة والخاينة فسكت والحزن في
داخلي ذهبت مع صديقتي علياء فقالت هناك بنات يرمسن عنج العنود:له منو علياء :لي أمل وسارة
ويقولن العنود ترمس شباب هذا صدق
العنود:لا حشا
أمل: أهاا سوي طاف
العنود : انزين
عليا تحدثني عن اشتياقه لي
فقلت : أنا بعد
فمرت الايام وانا حزينة فقررت افتح صفحة
اخري في حياتي فتحت هذه الصفحة بعد عزيمة
وإرادة كنت أتذكر أيامي الصعبة بين وقت فراغي فحبيت
أشغل نفسي عن الذكري شغلت نفسي ولقد أكملت مسيرة الحياة
الحكمة :إن مفاتيح الأمور العزائم





رد مع اقتباس