بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحن بأمس الحاجة للنقاش والتعبير عن أفكارنا وفكرنا ,
فقله الفكر هى التى جعلتنا أمام أزمة حقيقية ألا وهي:
أزمة الفكر العربي !
لماذا لا نفكر ؟
هو أمر يدعونا في البداية إلى تحديد هويتنا , ومن نحن بالأصل؟
وأين هو موقعنا من الإعراب
فحينما نعقل أهمية وجودنا, وندرك أننا ما خلقنا عبثا, وأننا مأمورون بالعمل وإعمار الأرض,
فإننا بذلك نكون قد هيئنا القاعدة الأساسية لبناء فكر سليم و قويم .
فهناك العديد والعديد من القضايا الحياتية التي تمر أمام ناظري المرء فيقف منها موقفا
يضفي عليه طابعه الخاص مرتسما جليا في حكمه على الموقف ونظرته له
ومن هنا يأتى التفرد المميز لكل شخص دون الاخر
فلكل منا رأيه .. ولكل منا نظرته وموقفه وفكرة وقناعاتة الخاصة.
ومن هذا المنطلق سنفتح باب للحوار هنا بهذا القسم
حول قضايا حوارية معكم
نستقبل فيه منكم استفسارتكم وأسألتكم
وفى حوارنا فى تلك القضايا الحوارية نتناول فكرة نقاشية
نهدف بها أن نخرج جميعا من هذا النقاش مع بعضنا البعض بحصيلة من الاراء والتي بطبيعة الحال لايشترط أن تلتقي على نسق واحد فلكل منا شخصيته دون الاخر
وآأمل بأن نستفيد ونفيد بعضنا البعض بما حوته عقولنا من كنوز الفكر وجواهر ودرر الراي والرأى الاخر
لأجل التعبير عن رأيك .. لآجل عرض فكرك .. لأجل إبداعك.. لأجـــلك ....
أنشأنا هذا الطرح ، فلا تتردد في الانضمام إلينا
مشاركتك معنا بالرأى هى ..هدفنا ، والاستفادة من مشاركاتك وقضيتك.. غايتنا ،
فمرحبا بك في قافلتنا
وأول قضية معنا هي
الغربــــــــة
ما هـي الغربـة ومفهومها ؟..
هل هي
غربة الزمان ?
غربة المكان ?
غربة الأهل ؟
غربة الوطن؟
غربة الروح؟
غربة الفكر ?
غربة المبادئ والقيم ?
هناك بعض المشاعر المؤلمة التي لا يستطيع الإنسان وصفها
أو إيجاد الكلمات المناسبة للتعبير عنها ..
فهي مؤلمة ومخيفة ..
شعور الغربة ..
أقسى أنواع الغربة - بالنسبة لي - تلك التي تفرض نفسها علينا لظروف خارجة عن إرادتنا.. والتي تبدو أنها ستستمر لمدى الحياة ..
عندما يحن الإنسان لوطنه الأم ولايستطيع أن يعود له لسبب من الأسباب ..
شعور بالمرارة والألم ..
شعور كفيل بأن يجعل الدمع يجري في عيون تهفو حقا لرؤية الأهل واحتضان الأحباب والشعور بالأمان ..
شعور يجعلك تقول بكل ثقة أن الدنيا بعيد عن الأهل .. لا تساوي جناح بعوضة كما وصفها المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام ..
دائما نتسائل
هل يمكن أن أشعر بالحنين لوطن لم أره أو أعش فيه مطلقا؟!
هل هذا ممكن أو منطقي ؟
ماهي ايجابياتها وسلبياتها ؟
في اعتقادي السلبيات تطغى على الايجابيات الاحساس بالوحشه
والاشتياق لوطنى
من هو المغترب ؟؟
شخص يعيش كل يوم على ضوء القمر
يطلب منه ويناجيه الجواب
إلى متى ستبقى الغربه
وإلى متى ستبقى ألامها
هل عشت الغربة ؟؟
هل مسيطرة عليك ام انت من يسيطر عليها ؟
انت لم تتغرب من قبل ما هو احساسك هل تتمنى ان تسافر خارج وطنك ؟
انت سافرت وتغربت ما هو شعورك فى الغربة ؟
السفر كان بمحط ارادتك ام خارج عن ارادتك ؟
تخيل نفسك فى احدى الموقفين انت مغترب ام تتمنى ان تتغرب؟
اترك لكم مجال الحوار مفتوح لاننى اعلم من فينا تغرب؟
وله من الخبرات الكثير والكثير
اتمنى اكون وصلت فكرتى المتواضعة
لنصل لحل او نقاط حوار كثيرة فى هذا الموضوع الهام
وفى النهاية اختم كلامى بهذه القصيدة ايضا التى فيها تشبيه رائع
شبه الشاعر الغربة بأنها أمراه جميله كانت تغازله عن كثب
وحينما اقترب منها وجدها كما وصفها في قصيدته
لم تكن جميله كما كان يتصورها لم تكن أميره
بل كانت عجوز شمطاء على حد قوله
غازلتني راودتني لوحت لي من بعـــــيد
لم تصدق قط عيني سوف اخلق من جديد
سوف نعوا فوق عرش وحشائم وعبـــيد
لم نعد نذكر حتى أن موتي في الوريــــد
ظلت أسبح في سماء تنثر الدر الفريـــــد
كنت مسلوب الاراده كنت مجنونا بليـــد
لم يعد قلب الاميره اك قلب من حديــــد
كبلتني طعمتني ذوقتني من عديد وعديد
طردتني من هواها تهت في البيداء شريد
رحت ابحث عن دياري بين اجزاء الجلــيد
أي يوم فيه ارحل سوف يبقى يوم عيــــــد





رد مع اقتباس