أولا نشكر سعادة عبدالله خلفان الشريقي لجهوده الطيبة
لكن الواقع البحري برمته وكما وصفه أهله (الصيادون) يرثى له والتدهور في الناتج السمكي
ينذر عن القريب العاجل بكارثة في توفر الاسماك وأرتفاع الاسعار ومع دخول شهر رمضان حدث
ولا حرج عن الجشع الذي يصيب تجار الاسماك الموضوع ضايع بين القوانين المحلية والاتحادية
والرابح الاسيويين