50عاماً من عمر الزمان ويقود سيارته بعد حصوله على الرخصة في العام 1960 وطيلة هذه الفترة لم يرتكب أي مخالفة مرورية ولا حادثاً مرورياً، عمل في المملكة العربية السعودية، حيث اقتنى ( شيشة للبترول ) وظل يعمل بها 4 سنوات ومن ثم انتقل الى أم القيوين والتحق بوزارة الاقتصاد موظفا في العام 1971 وتقاعد قبل 15 عاماً، الشيفروليه اول سيارة قام بشرائها، يعمل سائقا في سيارته، ويتنقل من أم القيوين الى دبي وبالعكس ومن دبي الى عمان، كرمته إدارة المرور والدوريات بالقيادة العامة لشرطة أم القيوين لحصوله على لقب السائق المثالي.

المواطن علي راشد عبدالله بن يوسف، سبعيني من قاطني أم القيوين، كرمته إدارة المرور والدوريات في ام القيوين لحصوله على لقب السائق المثالي، وذلك نسبة لعدم ارتكابه للمخالفات والحوادث المرورية، التقته "البيان" وقال: حصلت على رخصة القيادة الخفيفة منذ العام 1960 ومن ثم الرخصة الثقيلة وظللت أقود السيارة الى يومنا هذا، ولم أرتكب اي مخالفة مرورية ولا حادثا مروريا، وذلك نتيجة لاحترامي والتزامي القواعد المرورية، ولا اتعدى السرعات القانونية، وذلك حفاظا على روحي وأرواح الآخرين من مستخدمي الطرق، مضيفا ان التزامي وحرصي على سلامة مستخدمي الطرق قاداني إلى عدم ارتكاب المخالفات.

ويستطرد قائلاً: إن أول سيارة اقتنيتها وقمت بشرائها الشيفروليه، حيث كنت ارحل بها الركاب من أم القيوين الى دبي وبالعكس، وأحيانا أسافر بها الى عمان وإن التزامي القوانين المرورية حافظ على سيارتي وعلى روحي في ترحالي.
خاصة ان بعض الطرق في ذلك الوقت لم تكن ممهدة كما كانت عليه اليوم. ويقول ان لدي 5 من الابناء منهم 3 يعملون في وزارة الداخلية وجميعهم يمتلكون رخص قيادة، وإنهم اكتسبوا مني الكثير واقتدوا بقيادتي للمركبات لأنهم لم يرتكبوا حوادث مرورية ولا مخالفات نتيجة لالتزامهم قوانين القيادة .


مضيـفا(تنقلت بين مختلف إمارات الدولة من أم القيوين الى دبي والى ابوظبي ، ثم انتقلت الى المملكة العربية السعودية وهناك اقتنيت ( شيشة للبترول ) كنت اعمل بها 4 سنوات ثم انتقلت الى أم القيوين والتحقت بوزارة الاقتصاد موظفا في العام 1971 ثم تقاعدت قبل 15 عاماً.

وأضاف: أعمل الآن في مجال الأعمال الحرة وأعشق البر والإبل وأعمل حاليا في تربية الحلال، وأملك مجموعة كبيرة منها وأقضي معظم وقتي في تربيتها ورعايتها، موضحاً أن سبب الحوادث المميتة والتي تنتج عنها اصابات بليغة يروح ضحيتها أبناؤنا هو تهور بعض الشباب الذين لا يراعون القواعد المرورية ويقودون سياراتهم بسرعات جنونية ويرتكبون المخالفات، مناشدا أولياء الامور بضرورة مراعاة أبنائهم وعدم مكافأتهم بالسيارات والدراجات النارية التي قد تقودهم لحتفهم فيصبحون نادمين فيخسر الوطن والمجتمع جهودهم ويقضون نحبهم نتيجة للتهور والسرعة والتسابق في الطرقات، مهددين حياتهم وحياة الآخرين بالخطر.

البيان