-
2 - 5 - 2012, 10:27 AM
#1
من خطوط أناملي الصغيره
[align=center]الى تلك القلــوب التي جف فيها عبيرها الخاص
فأنا هنا أسكب العبرات و الحروف لابوح و اقول هل من مزيد ؟
الحياه أصبحت قاسيه و النفوس امتلئت بالمرض
هنا تخنقني العبره وماذا بعد !!!
القلب الطيب و الانسان الذي يعطي و لا يقول لا
نفعل ما تريدون من دون تفكيــر
لانه المحبه و قلوبنا الطيبه لا تستطيع المعارضه
لا تعجبني تصرفاتكم عندما تعتقدون بأنني غبيه
هل هذا وصف لأنني أمد يد العون و المساعده لكل شخص أحبه
أصابع الاتهام تقول لي انتي السبب أنتي من بدء بحفر ألغام الطيبه للقلوب المريضه
سكت وقلت ربما أنا لكن أين هي المصيبه في ذلك !
هل هي كارثه كبيره اذ اردنا ان نرسم الابتسامه والسعاده لوجه الله تعالى بغيه الحصول على حسنه
سكن قلبي الخوف و اختل توازن قلبي
وقلت في نفسي ما العمـل ؟
أنا هي أنا و هل تريدون ان اتغير لمجرد أن امحو الطيبه مني ..؟
هو الشي الوحيد الذي اجيده في حياتي .!
لماذا ألبس قناع ليس بقناعي و لا يناسب شخصيتي ..؟
لماذا أرضخ لرغبات ليست برغباتي ..؟
اتعتقدون بأنني أستطيع فعلها .؟
أهكذا يجب ان نسلك طريقه حياتنا ..؟ مبنيه على تفاهات الأخرين و تعليقاتهم ...؟
أحببت أن أوضح ومن منظاري الخاص أن شخصيتي تفرض لي محبه الأخرين و ثقتي بالله و بنفسي تجعلني سعيده بما أنا فيه ...
لكن هناك ثغرات تخدش شخصيتي تجعلني اكره نفسي أحيانا .. مبالغه في التفكير بالاشخاص المحطين فيني أكثر من نفسي هذا خطأ أريد التخلص منه .. يقودني أن طريق شائك أسود لا أستطيع الا الرضوخ فيه على حساب نفسي و تعبي .. لا هي الكلمه الوحيده التي احاول ان اتخلص منها لأنني ادركت الكثير يستحقها ..
منهك هو تفكيري أحاول التخلص من الشحنات السلبيه المقذوفه .. احاول الوصول لأرضاء الجميع ولكن كما يكون ارضاء الناس غايه لا تدرك ..
التفكير يقودني الى الجنون .. أريد قلبا لأصارحه من دون تفكير او خوف ... قلبا لا يطعنني من الخلف او يشي فيني لأصدقائه .. قلبا يحضنني بدفء كلماته و عطائه .. شخص يؤنبني عندما اخطأ و يرشدني للصواب ..
رفقا أيها الناس فقد ضاق فضائي بكم .. لم أعد أرسم و أخطط كما كنت .. ولم أعد كما كنت ,, فرفقا بي ..
من خطوط أناملي الصغيره
اختكم
الحزن الباكي
وباب النقد و المصارحه مفتوح [/align]
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى