
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القلب الفضي
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخي الفاضل هذه رؤية وعسى خير وقد رايتها بعد الرؤيه السابقة التى لم تفسر وباذن الله نلتزم يمنهجيه كتابه الاحلام هنا .. الرؤيا وهي كالاتي :
رايت اني فى بيتنا القديم السابق والذي انتقلنا منه من عده سنوات - المهم فى الحلم رايت انى امشى خارج المنزل وفجاة بدا الثلج بالتساقط وقد كان ناصع البياض وبدا بعدها يتساقط بغزارة اكثر حتى ملا كل مكان - اتذكر فى الحلم اني كنت سعيده بتساقد الثلج وكنت وهو يتساقط اطير للاعلى نحو السماء وانا مرتاحه ومبتسمة وسعيده - والجو كان جدا جميل وهادىء وكنت اتنفس واستنشق الهواء وانا سعيده - فى الحلم رايت زوج عمتي وهو يمشى شارد الذهن واتذكر انه فى الحلم امسكت وجمعت ثلج برد فى يدي ورميته على وجهه لكن لم يتاثر به واكمل المسير وكانه لم ينتبه له بعدها رايت ابنه الذي يصغرني بسنتين ولم ارتاح له بل كنت متضايقة من رؤيتهم ولكن رايته وهو فى عمر 6 سنوات او اصغر ..كنت فى الحلم اتحدى اخوتي واخبرهم بثقة اقول لهم - هل رايتم لقد اخبرتكم من 3 سنوات ان الثلج راح ينزل لانهم كانوا دائما يعارضون راي ويخبروني باستحالة نزول الثلج لان مناخ الامارات صحراوي حار - فانا كنت اتحداهم واقول لهم لا يوجد مستحيل على الله والله قادر وكنت جدا جدا سعيده يتساقط الثلج وكلما اطير للاعلى اتمنى لو اطير اكثر واكثر ولكن كنت بهيئتي اي اطير عادي بدون ان تكون هناك اجنجه او غيره - المهم اتذكر ابي واخوتي فى الحلم وكنا سعداء بتساقط الثلج وتغيرا لجو للافضل . في الواقع ان ابي احيانا يشكك برغبه عمتي بي لاتزوج من ابنها لكن انا لا ارغب به ولا اريده ولا يناسبني كزوج اشعر بضيق كبير من مجرد الحديث عنهم
بيانات صاحب الحلم
العمر : 26
الجنسية: إماراتي-ه
الحالة الاجتماعية : غير متزوج-ه
الحاله المهنية: موظفه
وقت الحلم: قبل الفجر
نائم ع جنبة الأيمن ... وتاحاه النفسية جيده ولكن بين كل فتره واخرى اشعر بضيق وهم من عده اشياء مثلا لعمل وغيره
جزآك الله خير الجزآء ونفع الله بعلمك سائر العباد
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ,,,
الحمدلله القائل لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة والصلاة والسلام على النبي القائل لم يبقى من المبشرات إلا الرؤيا الصالحة يراها المؤمن أو ترى له خيراً رأيتم وخير تلقونه وشراً تتوقونه خير لنا وشر لأعدائنا ثم أما بعد :
( قال هشام بن حسان : كان ابن سيرين يسأل عن مائة رؤيا من تفسير القرآن الكريم فلا يجيب فيها بشيء إلا أن يقول : اتق الله وأحسن في اليقظة , فإنه لا يضركما رأيت في النوم وكان يجيب في خلال ذلك ويقول : إنما أجيبه بالظن , والظن يخطئ ويصيب ) .
على حسب ما جاء في هذه الرؤيا فإنها قد تكون دلالة على تحقق أمنية لك او يتحقق موضوع كنتي على ظن بوقوعه او حدوثه مما يترتب عليه انتصارك بالحق على الباطل او نجاحك في الوصول الى مبتغاك وتخلصك من بعض همومك ومخاوفك العامة ...
ارجو أن يكون التفسير واضحاً لما هو في معناه ؟
هذا وأن الله اعلم ,,,