هناك أناس و للأسف ~

متى ما واجهتهم العوائق و الكبوات

أحكم شعور الفشل عليهم الخِناق !



فينظرون إلى انجازاتهم بشي من الاستحقار أو بعدم الجدوى

حتى و إن بدت للآخرين بإنها عظيمة ~

.
.

إن كُنت منهم ~

ممن طحن رحى اليأس قلبه



تأكد ما من بطل و لا عظيم و لا شهير

حفظ التاريخ اسمه و نال منصبا رفيعا و قدرا مرموقا

إلا وكان يثِق في نفسه و يحظى بشخصية قوية عاتية

و نفسية سامية و اخلاق نبيلة !




فالأهداف إن لم تغدو بصاحبها بكل حسم و إرادة على تحقيقها

و إن لم تحفز عقله الباطن على تبني الإيجابية و التفاؤل و الأمل

ستظل محض الخيال مهما كانت عظيمة

و سيفشل الإنسان بالفعل !
.
.
.
.
.



فقِف وقفة شامخة أمام أهدافك

وقفة تقتضي أن تتحرر من تلك الذاكرة المثقلة بالتشاؤم و السلبية


فإن كان الهدف طريق نحو القمة

فإن اعتزازك بنفسك و بقيمك و بإنجازاتك


هي القوة التي تقف أمامك و تقودك باستمرار لكي تصل !



بقلم : غدق التميز