
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بو فيصل
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ,,,
الحمدلله القائل لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة والصلاة والسلام على النبي القائل لم يبقى من المبشرات إلا الرؤيا الصالحة يراها المؤمن أو ترى له خيراً رأيتم وخير تلقونه وشراً تتوقونه خير لنا وشر لأعدائنا ثم أما بعد :
( قال هشام بن حسان : كان ابن سيرين يسأل عن مائة رؤيا من تفسير القرآن الكريم فلا يجيب فيها بشيء إلا أن يقول : اتق الله وأحسن في اليقظة , فإنه لا يضركما رأيت في النوم وكان يجيب في خلال ذلك ويقول : إنما أجيبه بالظن , والظن يخطئ ويصيب ) .
على حسب ما جاء في هذه الرؤيا فإنها قد تكون دلالة على تغيرات او تقلبات في حياتك العامة او في المجال الوظيفي لديك مما يثير حفيظتك او رفضك لهذه التعيرات بسبب عدم رغبتك بالانتقال او الابتعاد عن ما أنتي متعوده عليه ويتسبب في محاولتك تقديم شكوى او الطعن بالقرار الاداري ...
ارجو إن يكون التفسير واضحاً لما هو في معناه ؟
هذا وإن الله اعلم ,,,