بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ,,,
الحمدلله القائل لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة والصلاة والسلام على النبي القائل لم يبقى من المبشرات إلا الرؤيا الصالحة يراها المؤمن أو ترى له خيراً رأيتم وخير تلقونه وشراً تتوقونه خير لنا وشر لأعدائنا ثم أما بعد :
( قال هشام بن حسان : كان ابن سيرين يسأل عن مائة رؤيا من تفسير القرآن الكريم فلا يجيب فيها بشيء إلا أن يقول : اتق الله وأحسن في اليقظة , فإنه لا يضركما رأيت في النوم وكان يجيب في خلال ذلك ويقول : إنما أجيبه بالظن , والظن يخطئ ويصيب ) .
على حسب ما جاء في هذه الرؤيا فإنها في اغلب الظن انها من اضغاث الاحلام ... !!!
وقد تكون دلالة ذات دلالة ضعيفة على ظهور حقيقة جماعة او شخص تعاملتم معهم بالاحسان والطيبة ولكن يتضح لكم فيما بعد عدم استحقاقهم لما قدمتموه لهم او سوء الظن بكم من شخص او جماعة يكون في ظنهم ما هو عكس تصرفاتكم مع انكم تتصرفون معهم بطيبة او بالاخلاق ونواياكم حسنة تجاههم ,,,
الرجاء في المرات القادمة مراجعة البند رقم 10 + 29 من بنود وشروط أحكام تفسير الرؤى والاحلام في الصفحة الرئيسية من القسم العام ,,,
ارجو إن يكون الرد واضحاً لما هو في معناه ؟
هذا وإن الله اعلم ,,,







