الْـ وَرْقْ في الشعرِ النبطي اللإمــاراتي
ــــــــــــــــــــــــــ





يقول شاعر الإمــارات الكبير الراحل الجمــري :




ورقٍ لعى بأصواته


أرق نظيـر العيـن



أون مـن ونـاتـه


ونة قلـب ٍ حزيـن



يتسقى باحسراتـه


ما وقف م الونيـن



هل الموق اعبراتـه


على فراق الضنيـن



مقـرنـه حيـاتـه


منهااالوليع يحيـن



نور القمر شرواتـه


في الخد وفالجبيـن



والمبسم من حلاته


ينعش قلبن جزيـن



كنه سكـر نباتـه


يتبسم عن شريـن



لمع الصدر واصفاته


شروى لمع اللجين



نهدن على زماتـه


ما لا مسهن جنيـن



معزل مـن قطاتـه


قد الخصر فتريـن



تيمني مـن بهاتـه


خلاتـي مستهيـن


،



تُرى ما المقصود بالـ وَرقْ هنــا ..
مفردة إماراتية شجية جاءت كثيراً في الشعر النبطي الإماراتي لتعبر عن الشجن ..
ورقْ مفرد ورقا .. وهي كما في اللغة العربية الفصحى :
الورقـاء : الحمامة التي لونها كالرماد مع سواد الريش في الجناح والذيل ..

وهديل الحمام يهيض الشاعر وعند سماعه خاصة في هدأة الليل يؤرقه ويجعله يناجيه رداً عليه ..
كما ورد في قصيدة الشاعر العلم الإماراتي / سالم محمد الجمري ..

مفردات وردت في القصيدة :

اعبراته : الدموع .
الموق : مِدمع العينْ .
شرواته : مثله .
بهاته : جماله .





بـ / قلمْ شمسْ دبــي
كوبي / بست