شدي كثيراً العنوان ...
و اعتصر قلبي من مما قرأته عيناي و ما نقش في القلب ،
قليلون من هم من هؤلاء الرجال الذين تقف الدنيا على فراق حبيب او من كان الدنيا و السعادة و كل كلمة جميلة بهذه الحياة .
وقفت الدنيا على رحيل غالٍ ، رحم الله من كان قلبه يعتصر حزناً لموت حبيب ، و دموعه تنهمر بين يدي ربه يشكو فيه عزوف الجميع عنه و امنيته بالموت لما آل إليه حاله بعد موت الرفيق .

كلمات جميلة و تسطيرات و خربشات تمنينا لو كان جميع الرجال مثل هذا الرجل .



لا تقف الحياة على موت عزيز او غال ، فربك ان اخذا اعطى ( اذا تسكر لك باب فتح لك ربك باب اخر) ، لا حياة مع اليأس و ان كان من رحل هو الدنيا بأسرها ، فالعوض خير ان شاء الله ...



رحم الله من كان قلبه مثل هذا القلب .....




تحياتي لصاحب القلم المبدع و المميز ،
و السموحه عالكلمات البسيطه اللي سطرتها و لكن لم ارد ان امر مرور الكرام ..........