احسُ بحنينٍ لماضِ لم اعشه ، هو اشبه بحنان طفلٍ لحليب أُمهِ ، ولكن هيهات ، ما ان يتقدم الزمن بنا ، حتى تكون ذكريات ، وما ان يكبر الطفل حتى يرى امه قد هرمت ، فالوفاء للتراث ، كوفائنا لأمهاتِنا