تستوقفني كتاباتُكِ التي مضت ، لأرى فيها بداية حرفٍ امتزج بواقع الحنين ،
ومن منَا لا يملكُ الحنين ! ابسطُ وسيلتنا للتعبير ، ان نكتبُ .. و نكتُب ..
وغدا نقول ، ونرجع و نكتُب عن هذا الشوق و الحنين ... انها الحياة ، بأمًرِها و حلاوتها ...
الحياة التي غدت كـ كأس ماءٍ صافِ ونحن فيه كـ الملح و السكر ..