هااااااااا منو ختم القرآن ومنو قرب يختم ,,,,,للتحفيز

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فإن قراءة القرآن فيها من الخير الكثير والثواب الجزيل ما لا يخفى ويتضاعف ذلك في شهر رمضان، ولكننا لم نقف على حديث أو أثر عن السلف الصالح فيه الأمر بالابتداء بالقراءة من بداية المصحف الشريف عند دخول شهر رمضان، أو التوقف عن متابعة الختمة والرجوع إلى أول المصحف، ولكنهم نصوا على استحباب مواصلة القراءة حتى يختم، فإذا ختم شرع القارئ في بداية ختمة أخرى.
قال النووي في التبيان: يستحب إذا فرغ من الختمة أن يشرع في ختمة أخرى، فقد استحبه السلف.
وروى الترمذي والدارمي عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل أي العمل أفضل؟ قال:" الحال المرتحل، قيل: وما الحال المرتحل؟ قال: صاحب القرآن يضرب من أول القرآن إلى آخره ومن آخره إلى أوله، كلما حل ارتحل".
لأن القرآن كان يعرضه عليه جبريل عليه السلام في رمضان مرة وفي آخر رمضان من حياته عرضه عليه مرتين، ثم تدعو الله تعالى لنفسك ولوالديك وللمسلمين أجمعين كما كان السلف الصالح يفعلون، ثم بعد ذلك تبدأ ختمة أخرى وهكذا، والله أعلم.

هااااااااا منو ختم القرآن ومنو قرب يختم ,,,,,للتحفيز
من باب ::+::
قال تعالى { وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ. (133)}

ووصف عز وجل المؤمنين المتقين بأنهم هم الذين يسارعون في الخيرات ويتسابقون إلى فعلها ... وحث النبي صلى الله عليه وسلم على المبادرة والمسارعة في عمل الخير , قبل أن ... ولقد تعلم الصحابة الكرام رضوان الله عليهم هذا الخلق الطيب , فإن ختم القرآن من الأعمال الجليلة التي يثاب عليها العبد وينال بها الدرجات العلى فيستحب للمسلم أن يختم القرآن مرة بعد مرة ويواظب على ذلك قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ). وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: "ألم" حرف، ولكن "ألف" حرف، و"لام" حرف، و"ميم" حرف).رواه الترمذي.


وانا اولكم الحمدلله اليوم ختمة القرآن ’’’ اللهم لك الحمد والشكر’’’’وببدأ من جديد بأذن الله تعالى