اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ع الدرمكي مشاهدة المشاركة
وعليكم السلام و الرحمه..
مســـــــآاء الجوري و الكادي..

ليتنا كُنّا في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه حيث لا وجود للظلم في عهده.. فبحكمته وعدله انتشرت المحبة بين الناس وتطورت البلاد.. كم أنتَ رائعٌ أيها الفاروق..

وأخيراً فإن دعوة المظلوم سهامٌ يُضرب بها الظالم والدنيا دوارة يوم لك ويوم عليك..

تسلم أخوي ع الطرح..
ربي يعطيك الصحة والعافية..
دمت في حفظ الحمن ورعايته..
تحياتي: ع الدرمكي..
=)
يا هلا ومرحبا أخوي/ ع الدرمكي

مساء الفل والرياحين =)

***
بارك الله فيك

أسعدتني مشاركتك الطيبة

وفقك الله
***

الظلم ليس له مكان أو زمان، فقد وجد منذ بدء الخليقة، بدأه قابيل عند قتله أخاه هابيل

الخوف من الله هو ما دعا خليفة المسلمين عمر بن الخطاب -رضي الله عن- أن يأخذ العدل منهج حياته، وعنوان سيرته لمن بعده، محبته لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وحرصه على اتباع سنته، استشعاره لعظمة المسؤولية التي كانت على عاتقه، مصالح الناس التي كانت أمانة في عنقه، كل هذا تآلف في شخص عمر -رضي الله عنه- وأوجد لنا مثالاً حياً للحاكم العادل

توجد نماذج كثيرة من أمثال عمر في كل عصر، ولكننا قد لا نعلمها


نسأل الله ألا يجعلنا من القوم الظالمين
وأن يجعلنا ممن يحسن إلى الناس ويقضي حوائجهم بما يحبه ويرضاه


***

الله يسلمك ويسلم غاليك

الله يعطيك الصحة والعافية

شاكر لك المرور الطيب

ربي يحفظك ويرعاك