وفاة طفل وتهشم جثة شاب دهساً في أبوظبي
البيان
شهدت مدينة أبوظبي، أول من أمس، وقوع حادثي دهس مروعين أوديا بحياة طفل في التاسعة من عمره وشاب عمره 38 سنة، وكلاهما من الجنسية الآسيوية، حيث تهشمت جثة الشاب بعد أن تم دهسها بالتتابع من قبل شاحنتين.
وتفصيلاً أوضحت إدارة الطرق الخارجية بشرطة أبوظبي أن الطفل البالغ من العمر 9 سنوات لفظ أنفاسه الأخيرة خلال نقله في سيارة الإسعاف إلى المستشفى، بعد أن تعرض لحادث دهس في منطقة المصفح بأبوظبي، فيما توفي الشاب الذي يبلغ 38 عاماً بعد أن تعرض للدهس أيضاً في حادث تتابعي على طريق الشاحنات بعد جسر الفاية الجديد باتجاه جسر مصنع الطابوق.
وقال العقيد حمد ناصر البلوشي، مدير إدارة المرور والمناطق الخارجية في مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي: إن جثة المتوفى في حادث «الفاية» تهشمت بعد أن تم دهسها بالتتابع من قبل شاحنتين، الأولى عمومي مرسيدس تريلا يقودها سائق من الجنسية (الباكستانية)، والثانية بقيادة شخص عربي الجنسية، وتم نقل الجثة إلى المستشفى.
وأشار إلى أن الحادث الثاني وقع في شعبية المصفح، وأدى إلى وفاة طفل في التاسعة من عمره أثناء نقله إلى المستشفى.
وحث البلوشي عابري الطرق على ضرورة التأكد من خلو الطريق قبل العبور، ولفت إلى أهمية استخدام المناطق المخصصة للعبور تفادياً لوقوع الحوادث.
ودعا السائقين إلى الالتزام بقواعد السير والمرور، وخفض السرعة في أماكن عبور المشاة ليتسنى لهم عبور الطريق بسلام.
وكانت معدلات وفيات المشاة قد شهدت انخفاضاً خلال النصف الأول من العام الجاري بأبوظبي بنسبة 20% حيث انخفضت من 41 وفاة خلال النصف الأول من 2011 إلى 33 وفاة خلال العام الجاري.
كما انخفضت معدلات وفيات المشاة لكل 100 ألف من السكان خلال النصف الأول من 2012 بنسبة 21% حيث بلغت 1.05 بعد أن كانت 1.3 خلال نفس الفترة من العام الماضي.
وأكدت مديرية المرور أن ثلث وفيات الحوادث المرورية خلال السنوات السابقة بإمارة أبوظبي كانت من المشاة وأنه تم التركيز خلال العام الجاري على خفض هذه الوفيات من خلال توعية المشاة والسائقين ومخالفة السائقين والمشاة الذين يعبرون الطريق من الأماكن غير المسموحة.
وكشفت المديرية أنه يجري العمل على تركيب كاميرات وأجهزة لضبط مخالفي المرور من المشاة على الإشارة الضوئية الذين يعبرون الطريق في أوقات غير مخصصة للمشاة.






رد مع اقتباس