شرطة أبوظبي وضعت شروطاً للاحتفال.. ودعت الجمهور إلى الالتزام بها

حجز المركبة و‬2000 درهم غرامة لمخالفة قواعد الاحتفال باليوم الوطني



الامارات اليوم




أعلنت القيادة العامة لشرطة أبوظبي، أمس، عن مجموعة قواعد لتزيين السيارات وخروجها في مسيرات بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني الـ‬41، وذلك لتوفير السلامة المرورية وحفظ حقوق الآخرين، ومنع أي مظاهر مرورية غير حضارية، مشددة على أن عدم الالتزام بهذه التعليمات يعرض مخالفيها لحجز المركبة لمدة شهر والغرامة المالية بقيمة ‬2000 درهم، و‬12 نقطة سوداء.

ومنعت التعليمات الصادرة المحتفلين باليوم الوطني من إقامة مسيرات عشوائية، إلا بأخذ التصاريح اللازمة من مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي، داعية أفراد الجمهور إلى التقيد بها حتى لا يتعرضون للمخالفة.

ودعت مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي أفراد الجمهور إلى الالتزام بمجموعة من القواعد والسلوكيات أثناء الاحتفال بهذه المناسبة، وهي عدم تغيير لون المركبة، أو تحميل المركبة بأكبر من العدد المقرر، وعدم الخروج من النوافذ وفتحة السقف، وعدم تعتيم أو تلوين الزجاج الأمامي أو زجاج السائق.

كما نبهت إلى عدم طمس الأرقام الأمامية أو الخلفية، أو تزويد المركبة بمواد الضجيج، أو استخدام أنواع الرش، «سبريه» الحفلات، وعدم النزول من المركبة على الطرق العامة، أو الوقوف على الطرق الفرعية والرئيسة ومواقف الحافلات وسيارات الأجرة.

وأشارت إلى أنه سيسمح بتزيين المركبات احتفالاً باليوم الوطني بدءاً من ‬30 نوفمبر الجاري، وحتى الثالث من ديسمبر المقبل، كما سيتم الاعلان لاحقاً عن المسيرة الرسمية وموعدها ومكانها.

ورصدت مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي كثيراً من السلوكيات غير الحضارية، التي ارتكبها بعض قائدي المركبات، وكانت بعيدة عن روح الاتحاد، في احتفالات العام الماضي، إذ بينت الاحصاءات أن ‬551 مركبة كانت مطلوبة للحجز، لعدم التزام سائقيها بضوابط تزيين المركبات، خلال الاحتفالات باليوم الوطني الـ‬40 للدولة، العام الماضي.

وبلغ عدد المخالفات التي حررت خلال احتفالات العام الماضي ‬2820 مخالفة، من أبرزها قيادة المركبة بصورة تسبب ضجيجاً ‬399 مخالفة، و‬219 مخالفة لكتابة عبارات ووضع ملصقات على المركبة من دون تصريح، و‬49 قيادة متهورة، و‬56 مخالفة قيادة المركبة بصورة تشكل خطراً على الجمهور، و‬1063 مخالفة لعدم الالتزام بعلامات وإرشادات المرور.

وأكدت مديرية المرور أنها لا تهدف من هذه المخالفات إلى تحصيل أيّ عوائد مالية، بل إلى تأمين سلامة الناس، والحفاظ على الممتلكات العامة، خصوصاً أن واقع الضبطيات المرورية يكشف أن وراء كلّ حادث مروريّ في الأغلب مخالفة.