في صباح الأمسيات

وسكون العاصفات

زادت اللهفة شوقاً

وتهادى الوقت دهراً

في ترقب من له أُكثر خفقاً

...
كيف تبدو اللحظات ؟

و مرور الثانيات ؟

هو إحساس غريب !

وكأن الوقت لايقوى على قول الحقيقه

كيف يبدو الوقت في عمر الدقيقه؟

هل له دخل بفقدان الحبيب ؟!

يا له امر عجيب !!.