السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
تطل علينا بعد أيام قليلة المناسبة التي يجري الاستعداد على قدم وساق لها يوم ( المجاملة )العالمي !عفواً أقصد يوم(الحب) والذي يحب فيه الناس بعضهم وكأن الحب لم يوجد ولم يولد إلا فيه
أنواع الزهور وروائحها التي تخنقنا تملىء الطرقات ، ورسائل متعددة عبر البلاك بيري ووسائل التواصل الاجتماعي يوم يهطل فيه الشاب على الفتاة بأمطار من مصطلحات الهيام والعشق .
تجده يحدث هذه وتلك وفي كل مرة يكرر العبارة أنا أموت في حبك لترد الفتاة بالسؤال هل أنت صادق في حبي ؟!وآخر يرسل لصديقه بأنه يغوص في حبه بل إن البعض يقاطع آخر إن لم يهنئه ب هذا اليوم ، في هذه السويعات نرى مئة من روميو ومئة أخرى من جولييت يتواجدون في الساحات العامة .
بكل عزة وافتخار باللون الأحمر وبدون أي خجل أو استحياء.كالعادة لن ألومهم لأني رجعي الأفكار ولا أواكب أعياد التقدم والحضارة ، هذه الأعياد التي من المفترض أن نحتفل بها إن أردنا أن نكون من العالم الأول كما لسان حالهم يقول وكأن التقدم تم حصره في هذا اليوم الكئيب يوم عنونوه بيوم الحب وكأن أيام السنة الباقية والتي تتجاوز الثلاثمائة والستين يوماً هي أيام للكره . نصيحتي لكل من يبحث عن أفلام الرومانسية بأن لا يذهب لدور السينما فهو سيرى أفلاماً متحركة أمامه يقوم بدورها مجموعة من المساكين خدعوهم فقالوا تطور .
لا أخفي بأني أتشقق ضحكاً ممن يحتفلون بحبهم وأتمنى بأن لا تغضب عزيزي القارىء يا من تحتفل فأنا حر بضحكتي ويبدو بأن صدى ضحكتي سيصل صداه نحو كثيرين ممن يستعدون للتوجه إلى مختلف المحلات التجارية وشراء كل ماهو أحمر ليعيشوا احمرارفي كل شيء .
أعلم بأن هناك من سيتبادر في ذهنه سؤالاً عنجهياً فكيف لي بأن لا أحب ، وأن لا أعيش سعادة وبهجة هذا اليوم ، وكيف لا أشتري وردة حمراء لمن أعشقه وأحبه .
جوابي هو من قال بأنني لن أحتفل ومن قال بأنني لن أشتري هدية لكم أيها المحبين ؟
نعم سأحتفل ، ولأنني أحبكم ستكون هديتي عبارة عن رصاصة وحتى لا تحزنوا ستكون رصاصة حمراء مصنوعة من قلمي حتى تحمر وجوهكم من أفعالكم ...!
أعزائي المبدعين أصحاب الأقلام الراقية يا من تسطرون حروف تتلألأ كبيضاء ونقاء اللؤلؤ بمجلس الحوار والمناقشة أعجبني هذا المقال بطرحه للكاتب الرائع ناصر الجابري فأحببت نقله ومشاركة أقلامك الماسية لتزيد للمقال روعة ..
لكم كل الود
نادرة الوجـــــود





رد مع اقتباس