اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحالم مشاهدة المشاركة
أنا أقول لج كيف أنمسحت أو اندثرت الهوية ,,

أولاً نحن نركض وراء تعليم اللغة الإنجليزية وهذا من حقنا ولصالحنا لأن الجامعات والكليات والتوظيف تحتاج إلى اللغة الإنجليزية وبالتالي ركضنا أو ركبنا قطار اللغة الإنجليزية والقطار كل مايصل إلى محطة يجب على الراكب أن يستغني من هويته قطعة ويلقيه من النافذة مثل القيم والتربية وقيم إسلامية و جزء من العادات والتقاليد ( يقول المثل الشعبي : من يركب الحمار يتحمل ظراطة)
وبالتالي نرى في الأسواق وخاصة المولات شباب صغار مراهقين لابسين لبس المهرجين وحركاتهم حركات ناعمة ومطوّلين شعورهم ولابسين برمودا وجينز وكحل وروج ,,والوالدين خبر خير أو يقولون فترة المراهقة وتعدي ,,مع أن هالشاب بيكبر ومايكون في قاموسه كلمة عيب و منقود وحتى يشوف بناته وأولاده في عالم الضياع ولكن مايقدر يقول شئ ويشوفه عادي لأنه يوم كان في أعمارهم كان يلبس نفس اللبس (والقادم أسوأ)
وأما البنات ويا أمهم وحتى بصحبة أبوهم تلبس حزام والخلفية تكون بارزة (خلنا واقعيين)والقصة برع و ويوم ترفع إيدها كم العباية ينزل لين الباط والبائع يتفرج وهي ماتحس لأن إللي وياهم (مزهرية وأباجور ) والحين موديل يديد أن الأم تأخذ عيالها وتتسوق وتحوط وتشتري لهم ود ودها أنها تزيح الزوج من حياتها وتسوي مملكة سعيدة ويا عيالها وتربيهم على كيفها وتلبي مطالبهم ,,وهي إللي تعوّد الزوج وتحصره في زاوية يكون عمله تخليص معاملات العائلة في الدوائر الحكومية فقط ,,وعقب الزوج يتعوّد ويجلس في المقاهي أو يكون له عالم خاص بعيد عن الأسرة وأحياناً الزوج يكون السبب في إعتماد الزوجة على نفسها وتلبي طلبات عيالها بعيد عن الزوج ,,

ويكبر راعي البرمودا و الروج والكحل وبو كاب أو الجل ويتزوج من أم الحزام وكم نازل لين الباط ,,فكيف يربون عيالهم ,,

والسبب الثاني إعتماد على الخدم في تربية العيال ,لأني كل ما أزور الوالدة عندها جارة تشتغل في مكتب تسهيل تعق ولدها بوسنتين في حضن الخدامة البنغالية من الصباح وحتى قريب العصر وهذا الولد في فترة صباحية عنده أم وفي فترة مسائية أم ,,يعني تسوي ميلك شيك بالشوكولاته حليب وشوكولاته (مش عنصرية مجرد دعابة) وباجر يكبر هالطفل أو طفلة ويعتمدون على الخدامة لأنه من تربية الخدم وأما تقول هل أضحي بسنوات الدراسة وأحط الشهادة في الكبت ,, كلا وألف كلا ,, خليني أضحي بثمرة فؤادي وأجني المال لأشتري له ماركات ,,

صحيح أن التكنولوجيا له دور ولكن بمراقبة ونصح الوالدين يعرف الولد وين الصح وين الغلط ,,

حتى الشاب مايصلون إلا يوم الجمعة يتعطر ويتكشخ ويسير يصلي الجمعة نفس البنغالية والهنود ,,أسبوع كامل يشتغلون في بيتي زمايصلون ويوم الجمعة شفتهم أول ناس يايين يصلون الجمعة وفي نص الخطبة رقدوا ,, الجيل إللي يبتعد عن الدين و عن العادات والتقاليد فلاتلومه لو فقد هويته ..!!
لا أؤيدك اخي بارك الله فيك

تعلم اللغة بحد ذاتها لا يعني رمي اللغة العربية وراء ظهورنا والتنازل عن مبادئنا و أخلاقنا وقيمنا الإسلامية فكم من الصحابة ومن التابعين أيضا تعلموا لغة أقوام لنشر الدعوة إلى الله تعالى

فهذا زيد بن ثابت رضي الله عنه أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بتعلم لغة اليهود فتعلمها حتى أخذ يقرأ كتبهم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويكشف أباطيلهم

وكما قيل (من تعلم لغة قوم أمن شرهم) (ليس بحديث)

ولا أعلم وفقك الله كيف ربطت تعلم اللغة الأنجليزية ب لبس الجينز و وضع الجل وغيره من ترهات الغرب إذ أن تعلم اللغة بحد ذاتها لا يؤدي إلى التعلق بسلوك الغرب

فأقول :

إن ما نراه من إنتكاسة في فئة من مجتمعنا هداهم الله هو تخليهم عن كتاب الله جل وعلا وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

ومثال ذلك على ما ذكرت /

- عن البنات الاتي يتسوقن بزينتهن بغير اللباس الشرعي مع آبائهن : أين هن عن حديث أم سلمة (عن ام سلمة رضي الله عنها قالت : لما نزلت هذه الآية ( يدنين عليهن من جلابيبهن) خرجت نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من السكينة,وعليهن اكسية سود يلبسنها..)

وأين الأب عن قول الرسول صلى الله عليه وسلم : لا يدخل الجنة ديوث

- عن الأبناء الذين يلبسون الجينز والجل وغيره : أين هم عن قول الرسول صلى الله عليه وسلم (من تشبه بقوم فهو منهم)

وأين والديهم عن قوله صلى الله عليه وسلم - : ( ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة )

وأين هم عن قول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)

- وعن التي تتسوق وحدها دون الزوج أين هي عن قول الله عز وجل : وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى

وأين هي عن أثر عمر في قصة موسى وبنات الرجل الصالح: فأقبلت إليه ليست بسلفع من النساء لا خراجة ولا ولاجة واضعة ثوبها على وجهها.

فبهذا يتبين أخي الكريم :

أن ليس لتعلم اللغة أو التطور التكنلوجي وغيره من برامج التواصل سبب في التخلي عن الهوية الوطنية واللغة العربية وغيرها , إلا إذا استخدمها بعيدا عن ضوء الكتاب والسنة

فعليكم بالكتاب والسنة في الأمور كلها ( في التربية والتسلية والتسوق واللباس واللغة والمعاملة والمتاجرة والأخلاق...) فإنها طريق الجنة

وفقني الله و إياكم لطاعته وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

أخوكم / عبدالله العمــادي