ضبط عصابة بأبوظبي تقودها امرأة تسرق متاجر أثناء انشغال الباعة..تشتت انتباه البائع بطلب فكّة ألف درهم..
الخليج
ضبط عصابة تقودها امرأة تسرق متاجر أثناء انشغال الباعة..تشتت انتباه البائع بطلب فكّة ألف درهم..
الخليج
ضبطت شرطة أبوظبي، عصابة آسيوية تقودها امرأة، احترفت الاحتيال وسرقة المتاجر أثناء انشغال الباعة مع المتسوقين .
ويتمثل الأسلوب الاحتيالي بتشتيت انتباه البائع “الضحية” بطلب فك عملة ورقية واحدة من فئة الألف درهم، أثناء انشغاله بتسويق بضائع تجارية، وتفر المرأة بهدوء بمجرّد استلامها “الفكّة”، مدّعيةً أنها سلّمته المبلغ سلفاً .
ويكتشف البائع لاحقاً أنه وقع ضحية الاحتيال، إما بعد خلو المحل التجاري من المتسوقين وتذكّر العملية، أو مراجعة دخله اليومي، متبيناً اختفاء مبلغ ألف درهم من صندوق الحسابات .
وأرجع المقدم راشد الظاهري، مدير مركز شرطة الشعبية، التابع لمديرية شرطة العاصمة، الواقعة إلى تكرار ورود بلاغات عن تعرّض متاجر في مراكز تجارية للسرقة بأسلوب الاحتيال والسرقة، أثناء ازدحام المحل بالزبائن، وانشغال الباعة بتسويق البضائع المعروضة للبيع .
وقال المقدم الظاهري: بمراجعة سجلات وكاميرات المتاجر، تبيّن دخول امرأة المحلات التجارية “المسروقة” بعد دخول عدد من المشترين، حيث تقوم متعمدة بتشتيت انتباه البائع بطريقة احترافية، من خلال طلب فك عملة من فئة الألف درهم، وحينما يعطيها “الفكّة” وأثناء انشغاله بتسويق البضائع، تشكره وتأخذ المبلغ، وتخرج من دون إعطائه ورقة الألف درهم .
وأفاد أنه تم تشكيل فريق عمل من مركز شرطة الشعبية، لتحديد هوية المرأة باستخدام الكوادر المدرّبة والتقنيات الحديثة في تقصّي المعلومات وتحليلها، فتم وضع خطة يتوقع فيها استهداف المتاجر في أحد المراكز التجارية، وما إن ظهرت المرأة “المشتبه بها” حتى تم تتبعها ومراقبتها إلى حين خروجها من المركز التجاري، وألقي القبض عليها داخل مركبة برفقة بقية أفراد العصابة، المكونة من ثلاثة رجال، متزوجة من أحدهم .
ونقل المقدم الظاهري اعتراف أفراد العصابة باحترافهم السرقة احتيالاً، مرشدين إلى المتاجر المستهدفة في أبوظبي، مقرين في الوقت نفسه بتنفيذ سرقات مماثلة في كل من إمارتي دبي والشارقة، وأحيلت العصابة إلى الجهات المختصة، استكمالاً للتحقيقات مع أفرادها، تمهيداً لعرضها على القضاء .
وشدّد مدير مركز شرطة الشعبية، على ضرورة توعية موظفي المتاجر بكيفية التعامل مع بعض المتسوقين الذين يشرعون في السرقة، ومراقبة بضائعهم جيداً، والانتباه ومراجعة العملات عند فكّها أو صرفها، مع ضرورة توفير كاميرات مراقبة تسهم في التقاط مشاهد للخروقات القانونية أو ردع عمليات الاحتيال المشابهة في القضية المذكورة .






رد مع اقتباس