==&==&==&==
البارت 7 – الجزء 1
==&==&==&==

فاليوم الثاني ... في بيت ابو سلطان ... كانو كلهم يالسين عالريوق الا سلطان الي طلع للدوام ... كان بطلنا سرحان و تفكيره اكيد عند بطلتنا حور ... ترى حور ضافت احمد فالبيبي ...

احمد في خاطره [ غريبه ليش حور ما ردت عليه من عقب ما ضافتني . اكيد استحت ترد عليه بس انا ما قلت شي غير السلام . مادري ليش خاطريه اعرف هالبنت . احس فيها شي مميز . خلاص بحاول ارمسها عقب ما اخلص ريوقي ]

ينتبه احمد لهنادي الي كانت تزقره ...
احمد : ها هنود
هنادي : ابويه يزقرك
شاف احمد ابوه الي كان يشوفه بعصبيه ...
احمد مب مهتم : امر ابويه
ام هنادي رافعه حاجبها : بلاك ما ترد عليه و هو يزقرك
احمد : السموحه بس ما كنت منتبه عليه ( يشوف ابوه ) امر الغالي بغيت شي ؟؟
ابو سلطان : هيه اباك تعطيني -------
احمد : بس ابويه انا ما عندي غير الي خليته عشان تجييك السياره
عصبت ام هنادي : بس انا اشوف ابوك الاولى بالبيزات بدال سيارتك الكحيانه
انقهر احمد و سكت عن مرت ابوه لانه لو رد عليها بينهزب من ابوه ...
قام احمد : خلاص ان شاء الله اول ما ارد من الدوام بعطيك
ابو سلطان : ليش الحين ما عندك بالبوك ؟؟
احمد : امبلا عندي بس مب كامل
سار احمد غرفته و هو مقهور من ابوه و ومرته ...

احمد في خاطره [ ما الوم بو مايد يوم قرر بيطلع من البيت . اوووف انا بعد ودي اظهر بس صعب وايد خاصة اني لازم اوقف ضد ابويه . يالتني اكون قوي نفس سلطان . اللهم صبرني على ما بليتني يارب ]

دش احمد غرفته و ياخذ فونه و يجيك اذا حور طرشت شي و لا لاء ...

احمد في خاطره [ غريبه ليش حور ما ردت عليه ؟؟ انزين اذا ما كانت تبا ترمسني عيل ليش ضافتني ؟؟ خلاص خلني احذفها و لا اقول خلها موجوده عندي يمكن ترد عليه بعدين ]

حد يدق باب الغرفه ...
احمد : حياج هنود
فتحت هنادي الباب و هي تبتسم لاخوها ...
هنادي : سوري لعوزتك احمدوه
ابتسم احمد : ولا يهمج وبعد حتى لو لعوزتيني عادي ترى ما عندي غير هنوده وحده
هنادي : فديتك والله اخوي . والله ما تستاهل الي يسوونه فيك امايه و ابويه بس سلطون يستاهل
استغرب احمد : ليش يستاهل ؟؟
هنادي : لانه ما يحبني و دوم يوم ارمسه بالطيب يطالعني باحتقار . مالت عليه
ضحك احمد : ههههههههه ها طبعه
هنادي : المهم كنت اباك بموضوع . امممم اباك اتوديني كمن مكان عشان اقدم للشغل
احمد : اتقدمين اوراقج للشغل ؟؟ ليش ؟؟
هنادي : لاني باختصار مليت من يلست البيت و بعد كل البنات بعمري يشتغلون و يسوون الي يبونه الا انا مرتزه فالبيت لا شغله و لا مشغله
ضحك احمد : هههههههه انزين وين تبين اتقدمين ؟؟
هنادي : مادري المهم مكان زين و محترم و ها لا تنسى الراتب يكون فوق 5000 ههههههههه
احمد : هههههههه انتي لو حصلتي شغل ب3000 زين بعد . خلاص انا بسال ربعي و بشوف و اذا حصلت دوام بقولج
احمد : اوكيك
طلعت هنادي من الغرفه و عقبها بوقت طلع احمد لدوامه ... في بيت ام احمد خاصة غرفة حور و حصه ... كانت حور من نص ساعه واعيه بس طايحه عالفراش و هي اتفكر باحمد ... كانت كل شوي اشوف مسن البيبي و محتاره اترد عليه و لا لاء ...

حور في خاطرها [ ياربي الحين شو اسوي ؟؟ اوووف اسميني وهقت عمري و لا بعد كنت قايلتله اني ما ارمس شباب . لا حول لله مني الحين شو ارد عليه . والله ويهي محترق ]

اشوف حور محادثه ايديده و كانت من سكون الليل الي هي خديجه ... كانت مطرشه بي سي الي هو ( برودكاست يعني للكل الي فاللسته )

سكون الليل : ما تدري انها مثل النفس بين الحنايا
ان شهقت احبها و ان زفرت اموت فيها
فديت غناتي حور العيون

ابتسمت حور و ردت على خديجه ...

حور العيون : محتفظ لك في فؤادي الف صوره
و اندفاعي في محبتك دليل
تفداج العافيه خدوتي . اموااااح

سكون الليل : وااااااااااااي جان استانس . المهم شحالج ههههههههه ؟؟
ضحكت حور العيون : ههههههههه بخير فديتج و انتي شحالج ؟؟ ما شاء الله عليج اليوم نشيطه
سكون الليل : احم احم اصلا دومي نشيطه . ها بشري صار وياج شي خطير ؟؟

استغربت حور من الي كتبته خديجه ...

حور في خاطرها [ شو قصدها صار وياج شي خطير ؟؟ بس انا ما خبرتها ابدا عن ابو شهاب . عيل ]

تنتبه حور على فونها الي يهتز من البنق ...

حور العيون : هلا
سكون الليل : وينج ليش ما تردين ؟؟
حور العيون : لا بس ما فهمت الي كتبتيه فالمحادثه
سكون الليل : انا قصدي عن اختج و ربيعتج ريم
حور العيون : اها
سكون الليل : ليش شو طرى ببالج يوم قريتي الرمسه

ارتبكت حور و ما عرفت شو اترد ...

حور العيون : امممم ولا شي

حطت خديجه صورة ويه معصب و عقبها ويه زعلان ...

حور العيون : خدوي بلاج ؟؟
سكون الليل : اول شي معصبه و الحين انا زعلانه منج
حور العيون : ليش انا شو سويت ؟؟
سكون الليل : ليش ؟؟ لانج ما تبين اتقوليلي شو مستوي وياج
حور العيون : شو تبيني اقولج ترى الوضع نفس ماهو ماشي تغير
سكون الليل : لا انا اترياج اتقوليلي شي مخبتنه عني و انا حاسه بهالشي

سكتت حور و هي حاسه بالقهر من عمرها لانها ضافت احمد فالبيبي ...

حور العيون : انزين بخبرج بس لا تخبرين حد خاصة استاذ منصور
سكون الليل : ليش السالفه تخص خالي منصور ؟؟
حور العيون : لا السالفه تخصني بس والله مادري ليش سويت جيه
سكون الليل : حور الله يخليج دشي بالموضوع تراني بديت اخاف من رمستج

قالت حور لخديجه عن احمد و انها ضافته من عقب ما رمسته بالمنتدى ...

سكون الليل بعصبيه : شـــــــــو ؟؟ اكيد تخبلتي يا حور . ليش سويتي جيه و بعد انتي ما تعرفين منو هالشاب يعني عادي ينشر بنج بين ربعه

ما ردت حور على خديجه لانها تعرف انها غلطانه بالي سوته ...

سكون الليل : حور لا تثقين بالشباب تراهم نفس شي محد احسن من الثاني . حور وينج ؟؟
حور العيون : موجوده و مب عارفه شو اقولج . الصراحه بروحي مب مصدقه اني سويت جيه . احس عمري نفس البنات الي يرمسن الشباب
سكون الليل : انزين هو شو قالج ؟؟
حور العيون : ماشي بس سلم و انا ما رديت عليه السلام . ما عرفت شو اسوي اول ما شفت محادثته ارتبكت
سكون الليل : يعني ما قالج شي ثاني غير السلام
حور العيون : لاء ما قال . خدوي شو اسوي الحين ؟؟
سكون الليل : شو اسوين يعني قوليله انج كنتي تبين اضيفين ربيعتج و بالغلط ضفتيه و عقبها احذفيه

ما كانت حور مقتنعه بحل خديجه لانها بدت تتعلق باحمد شوي شوي و تحس انه انسان طيب و محترم بس بعد كانت خايفه لانها خانت اهلها و ربها ...

حور في خاطرها [ صدقها خدوي لازم اقوله اني ضفته بالغلط و اقطع الي بينا بس كيف . احسني مشوشه و مب عارفه شو الي اباه . حتى اني اعرف ان الله ما بيكون راضي عليه لو تميت ارمس ابو شهاب و بعد اهلي بيكرهوني . بس شو اسوي انا ابا حد يوقف وياي في حالتي . حصوه و ريم بعيدات عني و امايه حتى لو بغت اتكون وياي ما تقدر اما اخويه ولا يدري عن هوى داره . ااااااااه منج يا دنياي و الله احسني وحيده مالي لا شخصن يسال عني و لا حبيبن ينسيني همي ]

اهتز فون حور و اشوف البنقات الي وصلت لها من خديجه ...

سكون الليل : حور وينج ردي عليه ؟؟
حور العيون : خلاص بقوله اني بالغلط ضفته و بحذفه
سكون الليل : حور حبيبتي انا مب عارفه شو الي اتحسين فيه الحين بس صدقيني لو بديتي تمشين بالدرب الغلط بتتعودين و ما بتقدرين اتردين للدرب الصح
حور العيون : ادري فديتج
سكون الليل : المهم برمسج بعدين لانه ابويه يزقرني
حور العيون : اوكيه غناتي . الله وياج

سكرت حور المحادثه و قلبها قابضها عالي بسويه بس لازم عشان ما تحس بالذمب و الندم بعدين ... عند شخصيه من زمان ما سرنا لها و هي ( ريم ) ... كانت واقفه عند دريشة غرفتها و هي تذكر حور و ابتسامتها ...

ريم في خاطرها [ اااااااااه والله ودي اكون قربج يا حور بس مابا اشوف سالم و لا ابا اذكر اعترافه لي ( تدمع عيونها ) ياليتك يا احمد كنت موجود عشان اتخفف عني الي فيني ]






يتبع