بسم الله الرحمن الرحيم

نبدأ موضوعنا اليوم بكلام أشرف الخلق سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام:

خرج الإمام أحمد من حديث أبي أمامة بن سهل بن حُنَيف عن أبيه عن النبي قال: (من أُذل عنده مؤمن فلم ينصره، و هو يقدر على أن ينصره أذله الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة).




قال الإمام المناوي -رحمه الله- شارحاً هذا الحديث [في فيض القدير: 6/ 46، 47]: (من أُذِلَّ) بالبناء للمجهول (عنده) أي بحضرته أو بعلمه (مؤمن فلم ينصره) على من ظلمه (هو) أي والحال أنه: "يقدر على أن ينصره أذله اللّه على رؤوس الأشهاد يوم القيامة".

وخرج أبو داود من حديث أبي طلحة الأنصاري وجابر بن عبد الله، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (ما من امرئ مسلم يخُذلُ امرأً مسلماً في موطن تنتهك فيه حرمته، وينتقص فيه من عرضه، إلا خذله الله في موطن يُحبٌّ فيه نُصرته، وما من امرئ ينصر مسلماً في موضع ينتقص فيه من عِرضه، ويُنتهك فيه من حرمته، إلا نصره الله في موضع يحبُ فيه نُصرته).

يعالج لنا هذا الموضوع فضيلة الشيخ :
توفيق علي


في درس بعنوان : من يفضحهم الله عز وجل على رؤوس الخلائق

لمتابعة الدرس مباشرة : العنوان هنا