-
10 - 10 - 2015, 11:15 PM
#1
إبراهيم ملحم:الشعر الشعبي يبقى مجهول القائل
إبراهيم ملحم في فعاليات نادي تراث الإمارات:
الشعر الشعبي يبقى مجهول القائل

نظم نادي تراث الإمارات ضمن فعاليات معرض «العين تقرأ» مساء أمس الأول محاضرة للدكتور إبراهيم أحمد ملحم في فرع مركز زايد للدراسات والبحوث في العين التابع للنادي تحت عنوان «الشعر النبطي: المعنى -النشأة -المستقبل» حضرها عدد من المسؤولين في النادي وجمهور من المختصين والمهتمين بالشعر النبطي ومن الشخصيات الثقافية في مدينة العين، فيما يشارك النادي اليوم في إحدى ندوات البرنامج الثقافي المصاحب للمعرض.
قامت محاضرة الدكتور ملحم على ثلاثة محاور أساسية تتعلق بالشعر النبطي، هي: اختلاف الدارسين في تحديد معنى الشعر النبطي، والظروف التي أحاطت بنشأته، ومستقبل هذا الشعر في ضوء التحولات المعاصرة، وأكد ملحم أن معنى الشعر النبطي يتصل بالأنباط القدامى الذين كانت أصولهم، وفقا لبعض المؤرخين، من منطقة الخليج العربي، ومن الإمارات على وجه الخصوص، «وقد وفدوا إلى هذه المنطقة بعد انهيار مملكتهم التي كان مركزها في (البتراء) جنوبي الأردن عام 106 ميلادية، فعادت مجموعة منهم إلى المنطقة التي انطلقوا منها، وتلاقحت ثقافتهم- التي تجمع بين العربية لهجة والآرامية كتابة- مع ثقافة أهلها، فانبثقت لدينا نواة شعر موازٍ للشعر الفصيح، وليس نقيضاً له».
وقال د. ملحم: الشعر الشعبي يبقى مجهول القائل، بينما يرتبط الشعر النبطي باسم قائله ما لم تكن هناك عوائق. وهكذا نشأ لدينا شعر باللهجة البدوية يحافظ على القوالب الإيقاعية للقصيدة العربية القديمة إلى حد كبير، وعلى النظم الشفوي لها، ويعبر عن روح الجماعة وهمومها، وقد تجلت قمة نضجه الفني على يدي الماجدي بن ظاهر وابنته فتاة الحي.
ورأى د. ملحم أن مستقبل هذا الشعر لن يؤول إلى تحوله إلى شعر عامي، «لأسباب منها أن لغة الشعر، رغم تطورها، لكنها لا تخرج عن كونها لغة شعرية لها طبيعتها الخاصة التي تستند إلى تراث ضخم أوصلها إلى الحاضر، وأن طبيعة الحياة نفسها انعكست على القصيدة».
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى