النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: شاب إماراتي «ضرير» يرتاد السينما منذ 8 أعوام / صورة

مشاهدة المواضيع

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    رئيس مجلس الصورة الرمزية سبق الإمارات
    تاريخ التسجيل
    26 - 3 - 2010
    المشاركات
    45,596
    معدل تقييم المستوى
    150

    شاب إماراتي «ضرير» يرتاد السينما منذ 8 أعوام / صورة

    نسخة إماراتية من بطل رواية «مالك الحزين» وفيلم «الكيت كيت»
    شاب إماراتي «ضرير» يرتاد السينما منذ 8 أعوام





    الخليج - رأس الخيمة - عدنان عكاشة:

    ليس غريباً أن يجلس شاب في دور السينما وسط جمهور «الفن السابع»، مستمتعاً، يتابع بشغف ولهفة وإثارة، كما يتابعون، لكن الغريب في الأمر أنه ضرير، فقد نعمة البصر منذ طفولته، ليتشبث ببصيرته، التي يلج منها إلى عالم الفن والثقافة والمتعة، ويصل على أجنحتها إلى عوالم الخيال والسحر، ليعيشها مثل المبصرين أو أكثر.إنه الشاب المواطن الإعلامي أحمد الغفلي، الذي يحاكي بتجربته، الفذة والغريبة نسبياً، شخصية «الشيخ حسني»، بطل رواية (مالك الحزين)، للروائي المصري إبراهيم أصلان، وبطل الفيلم العربي «الكيت كات»، الذي أخرجه داوود عبدالسيد، المأخوذ عن الرواية ذاتها، وأدى دور البطولة فيه الفنان محمود عبدالعزيز، لشخصية «ضرير» يخرج عن المألوف في حياة المكفوفين فاقدي البصر، بقيادته تارة لدراجة نارية، ودخوله «السينما» تارة أخرى، رغم كونه أعمى.
    الغفلي، الحاصل على درجة البكالوريوس في تخصص العلاقات العامة من جامعة الشارقة، كلية الاتصال، ويعمل حالياً معدّاً ومقدم برامج في إذاعة الشارقة، قال ل«الخليج»، إنه يرتاد دور السينما منذ عام 2007، دون انقطاع، ليكمل 8 أعوام في عشق فن السينما، متابعة إنتاجاتها من الأفلام العربية والأجنبية، رغم حرمانه منذ ولادته من نعمة «البصر»، غير آبه ولا مستسلم ل«إعاقته البصرية»، مستعيناً ب«بصيرته» ومسخراً نعمة «السمع» في متابعة إبداعات السينما العالمية والعربية.
    الغفلي أكد أنه أحب عالم «السينما»، وما فيها من سحر وخيال وجاذبية منذ الصف الأول في المرحلة الثانية، حين كان في السادسة عشرة من العمر، ليبدأ هوسه وشغفه بحضور الأفلام ومتابعتها في المنزل، معتمداً على حاسته البديلة «السمع»، مستعيضاً بها عن «البصر المفقود»، فيما يطلق العنان لخياله في تصور المشاهد ورسم الأحداث وإعادة بنائها وتركيبها.«الضرير المبصر» شاعت قصة ارتياده دور السينما، رغم فقدانه بصره منذ أيام قليلة، بعد أن نشر الإعلامي منذر المزكي قصته على حسابه في «سناب شات»، مصطحباً صديقه «الغفلي» إلى إحدى دور السينما في دبي، ليحكي قصته المثيرة للناس بصورة لافتة للنظر، فيما عاش المزكي، تجربة متابعة «الفيلم» والاستمتاع بالسينما بلا رؤية، بعد أن حجب بصره في بداية أحداث الفيلم، الذي اصطحب صديقه لحضوره، وأكمل جزءاً منه على تلك الحال، ليعايش تجربة صديقه ويدرك طبيعتها ويصل إلى إحساسه ومشاعره خلالها، قبل أن يعجز عن استكمال تجربته، لصعوبتها، وفقاً للمزكي.
    «الضرير المواطن»، الذي يستعين بعصاه الخاصة في تحسس طريقه والوصول إلى وجهاته وأهدافه، أشار إلى أنه لا يواجه أي مشكلة أو عائق في دخول السينما ومتابعة أفلامها والاستمتاع بالفن السابع، على غرار ما يفعل الأسوياء من المبصرين، مؤكداً أنه لا توجد مشكلة في أن تسمع ولا ترى، في متابعة عالم السينما والاستمتاع بفنونها وروائعها، فحاسة السمع تفتح وحدها آفاقاً من الخيال والسحر والمتعة، وتضفي أبعاداً من الفكر والإحساس بالمشهد والكلمة والمشاعر والإيحاءات، في ظل غياب «البصر»، داعياً نظراءه من المحرومين من نعمة الإبصار إلى محاكاة تجربته واقتحام دور السينما، وعدم حرمان أنفسهم من سحرها وفتنتها وروعتها، كما يقول. ووفقاً لأصدقاء ومقربين من الغفلي، فهو لا يكتفي بدخول السينما ومتابعة أفلامها وفهمها وتخيل ورسم مشاهدها في مخيلته فحسب، بل يحدد طبيعة المشاهد المختلفة وشخوصها ويتوقعها.
    التعديل الأخير تم بواسطة سبق الإمارات ; 6 - 1 - 2016 الساعة 12:41 PM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •