«المعرفة» تدعو إلى التحلي بالمسؤولية المجتمعية للحفاظ على صحة الطلاب
مطالب بمنع حضور الطلبة المصابين بأمراض مُعدية للمدارس
الامارات اليوم - أمين الجمال - دبي
طالب أولياء أمور طلبة بضرورة التزام الأسر، التي تظهر أعراض مرضية على أبنائها، بعدم إرسالهم إلى المدارس إلا بعد التأكد من أنهم غير مصابين بفيروسات أو أمراض معدية، خصوصاً في هذه الفترات من العام التي تنتشر فيها الإنفلونزا الموسمية، وذلك حتى لا يُصاب زملاؤهم بالأمراض نفسها.
ودعت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي الجميع إلى التحلي بالمسؤولية اللازمة للحفاظ على صحتهم وصحة الآخرين من حولهم، مشيرة إلى أنه يمكن للطلبة والكوادر وأولياء الأمور الاستمرار في ارتداء الكمامات إن رغبوا في ذلك، فارتداء الكمامات أمر اختياري.
وأفادت الهيئة بأنه بناءً على التوجيهات الحكومية الأخيرة، لم يعد ارتداء الكمامات إلزامياً في الأماكن المغلقة والمفتوحة في المدارس الخاصة، ومراكز الطفولة المبكرة والجامعات ومعاهد التدريب، وأيّ من مرافق المدرسة، ويشمل ذلك المصليات والعمليات المدرسية وغرف الصفوف والمسارح وقاعات الرياضة والمقاصف والكافتيريات، وكذلك الحافلات المدرسية.
وأكدت أن العمل مازال سارياً بمعايير تحافظ على صحة وسلامة المجتمع التعليمي، كما تواصل المدارس الالتزام بتطبيق معايير الصحة والسلامة الصادرة عن الجهات الحكومية المعنية، مثل البلدية وهيئة الصحة بدبي.
وأوصت هيئة المعرفة في الإجراءات التي نشرتها على موقعها الإلكتروني، جميع الطلبة الذين يشعرون بأنهم ليسوا على ما يرام بالبقاء في المنزل حتى تتحسن صحتهم، حفاظاً على صحة وسلامة المجتمع التعليمي.
من جانبه، أكد مدير مدرسة خاصة، سامر سرحان، أن المدرسة حريصة على سلامة طلبتها، ومن ثم تشدد على التزام الجميع باشتراطات الصحة والسلامة، حسب البروتوكولات الصحية التي قررتها الجهات المعنية، مضيفاً أن المدرسة تتخذ إجراءات عدة عند ظهور حالات مرضية، حيث إنها تتضمن عيادة مدرسية، بها طبيب وممرضات، مع وجود غرفة عزل، إضافة إلى تطبيق الإجراءات الاحترازية، ومنها العناية بالنظافة والتعقيم.
ودعا أولياء أمور الطلبة الذين يشعرون بارتفاع درجة حرارتهم، أن يتحلوا بالمسؤولية المجتمعية، وأن يمنعوا حضور أبنائهم إلى المدرسة، حتى يتم التأكد من سلامتهم، وذلك حفاظاً على سلامة الطلبة الآخرين.
وأشار إلى أن هذه الفترات من العام الدراسي تظهر الفيروسات الموسمية التي تحتاج إلى متابعة من قبل الأسر، والاطمئنان إلى سلامة أبنائهم، مشيراً إلى أن الإجراءات الوقائية المقررة تساعد بشكل كبير في منع انتقال العدوى إلى الطلبة.
وقال سرحان: «إن المدرسة تتيح للطلبة المصابين، الذين يُمنع حضورهم إلى صفوف الدراسة، التعلم عن بُعد، حتى لا يتأخروا في متابعة دروسهم عن أقرانهم».
فيما أفاد عماد صلاح (والد طالبة)، بأن ابنته «أصيبت بفيروس الإنفلونزا لمدة أسبوع، ولم تستطع الذهاب إلى المدرسة خلال هذه المدة»، مشيراً إلى أن هذا الفيروس أصابها بالتهاب في الحلق، وثم انتقلت العدوى إلى أخيها الأصغر.
ودعا إلى ضرورة التزام الطلبة بارتداء الكمامات الواقية، خلال هذه الفترة، التي تحمي الأطفال من العدوى وتمنع إصابتهم بالإنفلونزا، لافتاً إلى أن أي مرض مُعدٍ قد يصيب طالباً سيؤدي إلى غيابه عن المدرسة لفترة لا تقل عن أسبوع، ما يؤدي إلى ضياع الدروس عليه وتعرّضه للإعياء والتعب نتيجة المرض.
وطالب عبدالعزيز سيف (والد طالبين) بتطبيق الإجراءات الوقائية التي نصحه بها الأطباء، ومنها ارتداء الأطفال للكمامات للحفاظ على صحتهم من الإنفلونزا، خلال الفترات التي تنتشر فيها الإنفلونزا الموسمية.
وذكر أن الإجراءات التي تتخذها مدارس بتسهيل التعليم عن بُعد في حال تغيّب الطالب لفترة طويلة بسبب إصابة بمرض، تستحق الإشادة، حيث تثبت حرص المدارس على متابعة الطلبة لدروسهم دون انقطاع.
وقالت دينا هاشم (والدة طالب)، إن الحساسية المفرطة لدى ابنها تؤدي إلى إصابته بالإنفلونزا والعطس بشكل مستمر، ومن ثم ترى أن ارتداءه للكمامات الواقية أمر حتمي، وتحرص على التنبيه عليه بشكل مستمر بعدم خلعها أثناء الحصص، لمنع انتقال عدوى الإنفلونزا إليه وإصابته بالمرض.
وذكرت أن عدداً كبيراً من ذوي الطلبة في المدرسة حريصون على ارتداء أبنائهم الكمامات، حمايةً لهم من الإصابة بالإنفلونزا، مشيرة إلى أن الكمامات لا تحمي من المرض تماماً، لكنها عامل مساعد في منع انتقال العدوى إلى الآخرين عن طريق العطس أو الكح، خصوصاً إذا صاحب العطس رذاذ بوجود عدد كبير من الطلبة في الفصل الدراسي.
ودعت جميع الأسر إلى التحلي بالمسؤولية المجتمعية، حال ظهور أعراض مرضية على أبنائهم، بعدم إرسالهم إلى المدارس إلا بعد التأكد من أنهم غير مصابين بفيروسات أو أمراض مُعدية، خصوصاً في هذه الفترات من العام التي تنتشر فيها الإنفلونزا الموسمية.






رد مع اقتباس