الشارقة في 20 سبتمبر / وام / تمكنت وحدات الدفاع المدني بالشارقة مدعومة بدفاع مدني أبوظبي ودبي وعجمان وأم القيوين الى جانب وحدات الاطفاء التابعة للقوات المسلحة وصهاريج المياه والاليات التابعة لبلدية الشارقة ودوريات الانجاد ووحدات الانقاذ والإسعاف بشرطة الشارقة وادارة ميناء خالد من السيطرة على حريق هائل شب صباح اليوم بمصنع ومنشآت شركة الامارات لتكرير زيوت الطعام /اركو/ الواقعة بالمنطقة الصناعية بميناء خالد بالشارقة.
وقضى الحريق على منشآت ومستودعات الشركة وخطوط الانتاج الرئيسية بالمصنع المتخصص بانتاج وتكرير وتعبئة الزيوت النباتية والذي تمتد مساحته الى نحو عشرة الاف متر مربع.
وكانت غرفة العمليات المركزية بشرطة الشارقة قد تلقت بلاغا بوقوع الحريق عند الثانية وسبعة وعشرين دقيقة من فجر اليوم السبت حيث أبلغت إدارة الدفاع المدني بالشارقة والوحدات المختصة بشرطة الشارقة حيث انتقلت على الفور وحدات من قوة الطوارئ ووحدة الإنقاذ والإسعاف ودوريات الإنجاد التي قامت بعزل الموقع المنكوب وابعاد الأشخاص والمركبات والاليات التي كانت تتواجد بالمنطقة وفتح الطرق المؤدية الى موقع الحريق أمام اليات الدفاع المدني التي تمكنت من الوصول الى الموقع خلال دقائق من موعد البلاغ وبدأت بالتعامل مع النيران التي امتدت بكثافة الى كافة ارجاء المصنع بسبب وجود الزيوت والمواد سريعة الاشتعال.
وقد أتت النيران على محتويات المصنع بالكامل من الزيوت المعبأة في براميل والعبوات الجاهزة للتسويق والآلات المستخدمة في انتاج وتكرير وتعبئة الزيوت.
واشرف على عمليات الاطفاء العميد حميد محمد الهديدي مدير عام شرطة الشارقة الذي وصل على الفور الى الموقع يرافقة العقيد عبد الله مبارك الدخان نائب مدير عام شرطة الشارقة والعقيد محمد عيد المظلوم مدير ادارة العمليات والمقدم حسن بوطويل مدير إدارة الدفاع المدني بالشارقة والمهندس راشد الليم مدير هيئة الموانئ البحرية والجمارك بالشارقة حيث بدأت وحدات من شرطة الشارقة يساندها بعض العاملين بميناء خالد ورجال الدفاع المدني بمحاولة لانقاذ اكبر كمية ممكنة من عبوات الزيوت التي لم تصلها النيران ونقلها بعيدا عن اللهب كما قامت وحدات الدفاع المدني بتنفيذ خطة تهدف إلى حماية وعزل المواقع المحيطة بالمصنع للحيلولة دون امتداد النيران الى تلك المواقع ومن بينها بعض المصانع والمستودعات المجاورة للمصنع الملتهب.
وتمت الاستعانة بعدد من قطع الاطفاء البحرية التابعة لميناء خالد وميناء الحمرية في عمليات تبريد الخزانات من داخل البحر مستخدمة مياه البحر حيث انضمت اليها لاحقا بعض قطع الاطفاء البحرية التابعة لادارة الدفاع المدني بدبي نظرا لوجود عدد من خزانات الزيت مقابل الواجهة البحرية للمصنع وخوفا من امتداد النار أو ارتفاع الحرارة في هذه الخزانات.
وبلغ عدد الوحدات التي تمت الاستعانة بها والتي شاركت في عمليات الاطفاء أكثر من خمسين وحدة اطفاء من مختلف ادارات الدفاع المدني التابعة لوزارة الداخلية والتي تستخدم المياه وعبوات البودرة في عمليات الاطفاء والابقاء على بؤر النيران المشتعلة في مختلف المواقع داخل حدود المصنع والسيطرة على بعض العبوات المتفجرة من الزيت حتى لاتصل الى المواقع المحيطة بالمصنع.





