وقفت متأملا مشدوها وأنا أرى رائعة ربي .. كيف صورها .. سبحان الخالق العظيم .
فوق جبلها الصامد و إلى الآن وكأنه شيخ من شيوخ الزهد والصبر .. وقفت في ذلك المكان وتذكرت هذه القمة الرائعة .. عندما كنت طفلا .
وقفت ورأيت الرمس الجميلة الضاحكة .. من بعيد ذلك البحر الرائع بزرقته وصفائه وتأملت أكثر ورأيت تلك الشواطئ الذهبية وألتفت شمالا ورأيت خورها الساحر وبرها الآخر .
وأطلت النظر لتلك البيوت المتراصة والمساجد بمآذنها الشامخة .. وتنفست الصعداء .
وتلفح وجهي تلك النسمة الرائعة التي هربت مثل الطفل لتلطم وجهي ببرائة ونعومة .
والآن وأنا أتأمل فلا أميز بين هذا وهذا ولا أريد الوصف لأني بالأمس قرأة كتاب البؤساء .
ولا ننسى إنها مثل الوردة التي تذبل وتذبل ونحن لا نستطيع أن نفعل شيئ سوى رؤيتها وهي تذبل .
لا أدري ولكن قلمي تعب .. لا لا لم يتعب ولكنه خائف .. !!
إذا لا تتجرأ يا قلمي فإنك مسكين .. ! كالطفل فاقد لعبته
والآن أين أنت يا رمس وأين روائعك وأين أجدك ؟






رد مع اقتباس