إلغاء المظاهرالاحتفالية لحفل افتتاح مهرجان دبي للتسوق تضامنا مع غزة

دبي فى 12 يناير /وام/ بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله أعلن سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس مطارات دبي رئيس اللجنة العليا لإدارة مكتب مهرجان دبي للتسوق عن إلغاء كافة المظاهر الإحتفالية لحفل الافتتاح الرسمي للدورة الرابعة عشرة لمهرجان دبي للتسوق وذلك تضامنا مع الشعب الفلسطيني.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد اليوم في مكتب سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم بحضور ليلى سهيل المدير التنفيذي لمكتب مهرجان دبي للتسوق وإبراهيم صالح المنسق العام لمكتب المهرجان وأعضاء اللجنة التنظيمية .

وأوضح سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم أن تزامن انطلاق مهرجان دبي للتسوق 2009 مع ظروف اقتصادية وسياسية صعبة في العالم والمنطقة يضع الجميع أمام تحد كبير ومسؤوليات أكبر من ذي قبل تتطلب مضاعفة الجهود ومتابعة كافة التفاصيل وتعزيز التواصل بين كافة الأعضاء في الفترة المقبلة .... مشيرا إلى أن قرار إلغاء المظاهر الاحتفالية لحفل الافتتاح الرسمي لمهرجان دبي للتسوق 2009 جاء للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يعيش مأساة إنسانية حقيقية في غزة.

وأوضح سموه إن الظروف الاقتصادية والسياسية الدقيقة التي تتزامن مع انطلاقة المهرجان قد حتمت علينا أن نعيد تشكيل جزئيات الحدث .... فمن الناحية الاقتصادية قمنا بالتركيز على الارتقاء بمفهوم التسوق في دبي من خلال التعاون مع قطاع التجزئة في دبي وتقديم عروض ترويجية غير مسبوقة مما سيعمل على تنشيط العديد من القطاعات الحيوية في المدينة ويخفف من آثار التباطؤ الاقتصادي .... أما من الناحية السياسية فإننا ندرس حالياً عددا من المبادرات التي تتماشى والاتجاه العام لدولة الإمارات في إظهار تضامننا حكومة وشعباً مع إخواننا في غزة .... ومن هذا المنطلق فإنني أعلمكم أنه وبناء على توجيهات من سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم فقد قررنا إلغاء المظاهر الاحتفالية لحفل الافتتاح الرسمي للدورة الرابعة عشرة لمهرجان دبي للتسوق تضامنا مع الشعب الفلسطيني في غزة على أن ينطلق المهرجان كما هو مخطط له في الخامس عشر من يناير ويستمر حتى الخامس عشر من فبراير 2009".

وأعرب سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم عن تقديره للجهود التي يقوم بها مكتب المهرجان وأعضاء اللجنة التنظيمية للمهرجان من أجل ضمان نجاح الدورة الحالية ... مؤكدا أهمية حدث المهرجان الذي ما زال يثبت للعالم أجمع وبعد ثلاثة عشر عاماً من إطلاقه أنه من أنجح الأحداث الترويجية والترفيهية التي شهدتها المنطقة في تاريخها الحديث على الإطلاق.

وقال سموه إن تراكمية الإنجازات والنجاحات غير المسبوقة التي حققها مهرجان دبي للتسوق منذ عام 1996 وحتى اللحظة ما هي إلا دليل واضح على أن المهرجان أصبح ظاهرة حضارية فريدة من نوعها وهو ما ساهم في إطلاق جذوة العديد من المبادرات المماثلة في كافة أنحاء المنطقة ولكن وحده المهرجان بقي قوياً ومتماسكاً رافعاً سقف الإنجازات عاماً بعد عام إلى مستويات يصعب بلوغها ودخل التاريخ كواحد من أهم الإنجازات التي قدمتها وما تزال تقدمها دبي إلى العالم أجمع.

وأضاف سموه إن أسباب النجاح التي حققها الحدث كثيرة والحمد لله فيما يعد وجود أعضاء اللجنة التنظيمية ممن يمثلون كافة الدوائر الحكومية والمشاركة الفاعلة والإيجابية في دعم المهرجان كل بحسب اختصاصه هو واحد من أهم أسباب نجاحه على مدى الأعوام السابقة وهو ما يثلج صدورنا في اللجنة العليا ويدفعنا للتخطيط لمستقبل الحدث بثقة أكبر وتفاؤل أوضح وأمل بتحقيق المزيد من الإنجازات".

وتوجه سموه في نهاية الاجتماع بالشكر إلى الرعاة الرئيسيين والفرعيين لمهرجان دبي للتسوق 2009 مثمناً التزامهم بدعم المهرجان في ظل الظروف الاقتصادية الحالية كما توجه سموه بالتقدير إلى فريق عمل مكتب مهرجان دبي للتسوق على الجهود الاستثنائية التي يبذلونها في سبيل إطلاق المهرجان بصورة تشرف إمارة دبي أمام العالم أجمع.

يذكر أن اللجنة التنظيمية لمهرجان دبي للتسوق تتكون من ممثلي الجهات الحكومية من رؤساء وأعضاء اللجان المنبثقة عن اللجنة التنظيمية للمهرجان والتي تشمل لجنة الأمن والسلامة وتضم القيادة العامة لشرطة دبي وهيئة الصحة بدبي والإدارة العامة للدفاع المدني ومركز خدمات الإسعاف واللجنة الفنية واللوجستية وتضم هيئة الطرق والمواصلات وبلدية دبي وهيئة كهرباء ومياه دبي ولجنة الاستقبال والضيافة وتضم إدارة الجنسية والإقامة ومطارات دبي وحكومة دبي الإلكترونية ودائرة السياحة والتسويق التجاري ولجان الفعاليات الأخرىالتي تضم برنامج وطني وهيئة تنمية المجتمع وهيئة دبي للثقافة والفنون وهيئة المعرفة والتنمية البشرية ودائرة السياحة والتسويق التجاري ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري وبلدية دبي ومجلس دبي الرياضي ومؤسسة دبي لإدارة وتنظيم الفعاليات ولجنة التسجيل التجاري والرقابة دائرة التنمية الاقتصادية ولجنة واحة السجاد مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة واللجنة الإعلامية مؤسسة دبي للإعلام.



وام