انطلاق فعالية برنامج (فارس القصيد) برأس الخيمة



سموه أثناء تقطيع كعكعة الاحتفال



اللجنة الإعلامية:

تحت رعاية نادي الإمارات الثقافي الرياضي برأس الخيمة، حضر سمو الشيخ أحمد بن صقر القاسمي رئيس النادي وعدد من الجمهور، حفل افتتاح برنامج شعري جديد أُطلق عليه مُسمى (فارس القصيد) الذي يُعنى في تنمية قدرات الشباب في مجال الشعر والخواطر والنثر ويهدف إلى بث روح التنافس بين طلاب وطالبات المدارس والكليات والجامعات واكتشاف وإبراز المواهب المتميزة، ودعوة لاستغلال أوقات الفراغ والحفاظ على الهوية الإماراتية العربية وأخيراً خلق جيل قادر على التعبير الأدبي الراقي .

بدأ الاحتفال بعزف السلام الوطني، تلا ذلك ملحمة شعرية بعنوان (دورة الإبداع) من إعداد وأداء بدرية الشحي، ثامر الشحي، سالم بن ضاري وزينب محمد، وتمحورت الملحمة في التركيز على أهمية الشعر في حياة الناس ومدى إمكانيته في تغيير الواقع ودعوة من خلالها لجميع الشباب في إظهار إبداعاتهم الشعرية وطموحاتهم المستقبلية فيما يخص هذا المجال .

كما قامت لطيفة بأداء (الشلة الترحيبية) التي رحّب من خلالها على سمو رئيس نادي الإمارات الثقافي الرياضي وبجميع الحضور مثمنةّ مشاركتهم الطيبة والفعالة في كافة الفعاليات الثقافية منها والرياضية على حد السواء .


الاستاذ الشاعر / هديّة

أعقب ذلك، كلمة للأستاذ الشاعر عبدالله الهدية محاضر البرنامج، أكد من خلالها أن الثقافة بشكل عام والشعر على وجه الخصوص هو منبع لكل الثقافات الأخرى على هذه الأرض، وأكد على أهمية التسويق الثقافي من خلال تكاتف الجهود والاعتزاز بالهوية الوطنية بالفعل وليس بالكلام فحسب، في سبيل إثراء الحِراك الثقافي وتنميته والنهوض به وبمستواه ومضمونه، كما أشار الهدية إلى أن واقعنا اليوم بأمس الحاجة إلى شاعر يتبنى هذا الحِراك وقضايا المجتمع وهموم الشارع العربي بشكل عام والإماراتي على وجه الخصوص، لا أن يكتفي بكتابة الشعر ذو القافية والعروض وغيرها من الفنون دون الشعور به وبحاجة المجتمع إليه .

وقال الهديّة بأن مجالات المسابقة في القائد ستتمحور في علم العروض والقوافي وفن الإلقاء ومعايير النقد والمدارس والمذاهب الشعرية وأخيراً على أشكال الشعر .

كما أشاد الهديّة بسمو الشيخ أحمد بن صقر القاسمي رئيس نادي الإمارات، على رؤيته الثاقبة المستقبلية التي عملت على الدعم الدائم لكافة الأنشطة الرياضية والثقافية، مُقدماً شكره وامتنانه واعتزازه على جُل اهتمام سموه ومشاركته الثقافية وحراكه المشهود له واحتفاءه بكافة الأنشطة .

من ثمّ، قام سموه يرافقه طارق محمد بن سيف رئيس اللجنة الثقافية والاجتماعية بالنادي والأستاذ عبدالله هديّة بتقطيع كعكعة الاحتفال، وقال سموه في كلمة له أعقبت الاحتفال بأن نادي الإمارات يحظى بمبادراته الثقافية الواسعة على مستوى الإمارة ودعمه اللامحدود لكافة البرامج والفعاليات الثقافية ورعايته لكافة فعاليات المهرجانات الثقافية وصولاً ببرنامج فارس القصيد، مشيراً سموه إلى أنه يرى البرنامج سيكون عملاً ضخماً خصوصاً وأنه الفكرة الأولى لهذا الفن الشعبي الذي يتمتع بقاعدة جماهيرية كبيرة، بالإضافة إلى أن ما سمعناه من رصد ميزانية كبيرة لهذا العمل من أجل إحياء التراث تبشر بالخير، كما أنها تُحمس القائمين على هذا البرنامج إلى النهوض بمستواه وإبرازه بالشكل المطلوب عِلماً بأن الذين سيشرفون على هذا البرنامج لهم خبرتهم الكبيرة في المجال الشعري والمجال الإعلامي أيضاً، فهم من خيرة ما تم اختيارهم، وتمنى سموه للجميع التوفيق والنجاح .

وأشار طارق محمد بن سيف رئيس اللجنة الثقافية والاجتماعية بنادي الإمارات الثقافي الرياضي برأس الخيمة، إلى أن النادي يرعى هذا البرنامج الذي يمتد شهر ونصف الشهر بمعدل ثلاثة أيام في كل أسبوع وتُقام كافة جلسات فعالياته في قاعة منطقة رأس الخيمة التعليمية من الساعة الرابعة والنصف عصراً ولغاية السادسة والنصف مساءً، ضمن سلسة واسعة وشاملة لرعاية كافة الفعاليات والأنشطة المقامة في الصعيد الثقافي المتنوع، مؤكداً بأن برنامج (فارس القصيد) إنما يُعد من أهم البرامج التي تنصب في تبني المواهب الشعرية وإلقاء القائد ويعتبر من أكثر أهم الأنشطة ضمن قائمة الفعاليات الكبرى في النادي كونها تهدف إلى تعزيز الوعي العام بالشعر للشعب الإماراتي وخاصة فئة الشباب منهم من الجنسيْن، مشيراً إلى أن الهدف من وراء إطلاق هذا البرنامج هو خلق جيل قادر على التعبير عن ما يجول بخاطره وفق أسلوب أدبي من أجل تفعيل دور الحِراك الثقافي، كما يهدف إلى تنمية قدرات أبناء المجتمع في مجال كتابة الشعر والخواطر والنثر وِفق أسس ومعايير أدبية مدروسة .

ويزيد، بأن فكرة البرنامج رائعة وهي تخدم الموروث الشعبي، ولطالما كنا بحاجة ماسة إلى مثل هذه الأفكار منذ زمنٍ بعيد لما للشعر من أهمية وجماهير كبير، وجاء هذا البرنامج ليتبنى هذه المواهب والرغبات وتُحقق مطالب العديد .


شعار البرنامج


ومن جانبها، أبدت بدرية أحمد ربيع الشحي رئيسة لجنة برنامج (فارس القصيد)، سعادتها بحفل الافتتاح والحضور الذي دأب على المشاركة، وأشارت إلى أهمية الشعر في حياة الناس وخاصة ممن يمتلكون هذه الموهبة المكنونة بداخلها وجاء هذا البرنامج ليضلهم جميعاً وأن فكرتها نبعت خاصة بعد أن أصبح الشعر أداة من أدوات تغيير الواقع فالشعر لسان الناس وضالتهم، لافتة إلى أن أهمية هذا البرنامج يكمن في تسليط الضوء على المواهب والقدرات الشعرية الشبابية من الجنسيْن ووضع هذا النوع الأدبي على طاولة البحث بين أيدي لجانٍ نزيهة في محاولةً منهم لاختيار الأفضل للفوز بلقب البرنامج .

كما أكدت الشحي على وجود العديد من الفعاليات والمسابقات الشيّقة التي يحتضنها البرنامج طيلة إقامته، وأضافت " نطمح من خلال البرنامج إلى الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الشباب لإظهار موهبتهم ودفع عجلة الحماس والمنافسة الشريفة فيما بينهم خاصة ممن سُكِّن بداخلهم حُب التراث الشعري ".

وتتابع، سيُمنح الفائز بالمركز الأول مجسم خيل فاخر وميدالية وجائزة نقدية بقيمة (5000) درهم، بينما الحائز بالمركز الثاني فسيُمنح ميدالية وجائزة نقدية بقيمة (2500) درهم، والمركز الثالث سيُمنح ميدالية وجائزة نقدية بقيمة (1500) درهم، فضلاً عن منح جميع المشاركين شهادات تقديرية موقعة من سمو رئيس النادي .

وعن تفاصيل فعاليات البرنامج طيلة الشهر والنصف، تخبرنا الشحي قائلةً:" في الأسبوع الأول والذي يبدأ من 18 ولغاية 22 يناير يتم التطرق على أهمية الشعر وسبب وجوده في حياتنا ونبذة من تاريخ الشعر الفصيح والنبطي وأوجه التشابه والاختلاف والتطرق إلى المدارس والمذاهب الشعرية وأشكال القصائد وهي القصيدة العمودية والتفعلية والنثر، وأخيراً الخيال وأهميته في بناء القصيدة ".

وتتابع، بينما في الأسبوع الثاني من البرنامج وتحديداً في الفترة ما بين 25 ولغاية 29 يناير سيحتوي على ورش عمل تطبيقية حول علم العروض والقوافي وطرق التقطيع والكتابة العروضية تشمل القصائد الفصحى والنبطية .

وفي الأسبوع الثالث الذي يبدأ من 1 ولغاية 5 فبراير سيتمحور في ورش العمل في بناء القصيدة، وفي الأسبوع الرابع الذي يبدأ من 8 ولغاية 12 فبراير سيتم التطرق على كيفية كتابة الأبيات، وفي الأسبوع الخامس والذي يبدأ من 15 ولغاية 19 فبراير سيُعنى في الإلقاء وفنونه واستعراض مخرجات الدورة .

أما في أسبوعه السادس والأخير بين فترة 22 ولغاية 24 فبراير ستتم التصفيات واختيار الفائزين ومنحهم للجوائز كما هو مبيّن أعلاه .

وهمست الشحي إلى كافة الشباب من الجنسيْن إلى أن البرنامج يُعد فرصة ذهبية وهدية رائعة لمحبي وعشاق الشعر وتحقيق أمنياتهم لأن يُصبحوا شعراء ذو مكانة معروفة في المجتمع وتحقق آمالهم في التعبير عما يريدون أن يوصلوه للجميع .

وقالت بأن نادي الإمارات في السنوات القريبة الماضية أظهر لنا في كل مرحلة بتجدده وتألقه في العديد من المجالات التي لها جماهيرها كالرياضة والفن وغيرها من المجالات، واليوم يُبهر كل عشاق ومحبي الشعر في الإمارات بشكل عام ورأس الخيمة بشكل خاص، في رعايته الكريمة للبرنامج .

الجدير بالذكر، أن البرنامج يحظى برعاية كلاً من إمكو للاستشارات الهندسية ووربة العقارية .


صور ملتقطة أثناء حفل الافتتاح



من اليمين إلى اليسار: الأخت بدرية(رئيسة لجنة البرنامج وصاحبة الفكرة)، ثامر، سالم و زينب


سموه بجانب عدد من الحضور


سموه يتلقى باقة ورود من أحد البراعم المشاركة بالحفل




نموذج من برنامج الحفل ليلة أمس


شعار نادي الإمارات الثقافي الرياضي


لوجو شركة إمكو / أحد الرعاة الرئيسيين للبرنامج


لوجو شركة وربة / الجهة الثانية من الرعاة الرئيسيين للبرنامج