دراسة تطوير الخطوط الداخلية
استعدادات لتشغيل خط حافلات العين - دبي بمعدل 15 رحلة يومياً
علمت “الخليج” ان دائرة النقل بمدينة العين تسعى من خلال مجموعة من الدراسات التي سيتم تطبيقها خلال الفترة المقبلة الى تطوير خدمات النقل البري الجماعي الداخلي والخارجي في المدينة والتي تلقى عزوفا من قبل الأهالي خاصة خدمة النقل الداخلي والتي ينخفض معدل اقبال المواطنين عليها لتصل النسبة الى أقل من 1% بينما تصل نسبة الركاب من الجنسيات العربية الى أقل من 10% .
ستقوم الدائرة بعد توفير الحافلات الجديدة والتي تتمتع بمواصفات عالية بتشغيل خط العين دبي بمعدل يفوق 15 رحلة يوميا حيث ستنطلق الرحلات من موقف الحافلات وتنتهي عند منطقة الغبيبة بدبي لتتوقف خلالها بعدة نقاط منها مدينة ألعاب الهيلي بالعين وند الشبا .
وحددت الدائرة قيمة مناسبة للتذاكر بحيث يتسنى لكافة أفراد المجتمع استخدامها كما حرصت على توفير ناقلات بمواصفات محددة بحيث تتمكن فئة ذوي الاحتياجات الخاصة من استخدامها الى جانب تزويدها بشاشات تلفزيونية تتيح للراكب الاستمتاع خلال الرحلة والتي تصل مسافتها الى حوالي 138 كيلومتراً بالاضافة الى تزويدها بغالبية احتياجات الركاب والتي منها امكانية شحن الهواتف المتحركة .
الى جانب ذلك تم الأخذ في الاعتبار تخصيص المقاعد الأمامية في كل حافلة للنساء فقط وذلك حرصا على توفير البيئة التي تتناسب مع عادات وتقاليد المجتمع المحلي .
وتشمل الدراسات التطويرية للنقل الجماعي في مدينة العين، النقل الداخلي والذي تستعد الدائرة لإحداث نقلة نوعية فيه حيث سيتم رفد تلك الخدمة بعدد من الحافلات الحديثة وتحديد مواقف خاصة لها مغطاة وأيضا مكيفة وذلك في كل منطقة بحيث تغطي الخدمة غالبية المناطق كما سيتم تحديد المقاعد الأمامية لاستخدامها من قبل النساء فقط .
وستعمل الخطط الجديدة التي سيتم تنفيذها مستقبلا على تخفيف الازدحام الذي بات مشهودا في مدينة العين والذي نتج عن زيادة أعداد المركبات الخاصة وسيارات الأجرة وغيرها مما يؤدي أحيانا الى اختناقات مرورية كما ستقضي الدائرة على بعض الظواهر التي تمنع عدداً كبيراً من أفراد المجتمع من استخدام وسائل النقل الجماعي، ومنها عدم توفر حافلات مناسبة وتوقفها المتكرر بسبب الأعطال وعدم وجود محطات انتظار لتلك الحافلات يتم من خلالها الاعلان عن اتجاه الحافلات ومواعيد انطلاقها الأمر الذي حولها الى أشبه ما تكون بسيارة الأجرة التي تنقل الركاب بشكل عشوائي .
الخليج






رد مع اقتباس