أعلنت إدارة فرع جامعة جورج ماسون في إمارة رأس الخيمة التابعة لجامعة جورج ماسون الأميركية، عزم الإدارة التابعة لحكومة رأس الخيمة إقفال أبواب الجامعة بصورة نهائية في إمارة رأس الخيمة وفتح جامعة جديدة بديلة عنها، واجتمعت الإدارة بهذا الصدد مع الطلبة لمناقشة مجموعة من الحلول لتدارك مستقبل الطلبة الدراسي، الذين رفضوها بدورهم جملةً وتفصيلاً.
وطالب الطلبة ككل باستمرار جامعة جورج ماسون لحين تخرجهم، مؤكدين أنه الحل الوحيد لعدم ضياع مستقبلهم الدراسي، وناشدوا حكومة رأس الخيمة التدخل كي لا تهدر سنوات دراستهم والأموال التي صرفت على الدراسة. وقال أحد طلبة جامعة جورج ماسون في السنة الرابعة: إنه حين أقدم على التسجيل بالجامعة في عام 2005 والتزم بدفع مبلغ 47 ألف درهم سنويا، على مبدأ أن الجامعة فرع من جامعة كبرى تعتبر من أكبر الجامعات في العالم، وفي إطار تأكيد إدارة الجامعة التزامها بتحقيق أفضل معايير التعليم في هذه الجامعة.
وبينت طالبة أخرى أن الإجتماع الذي تم مع المسؤولين في الجامعة قد طرح ثلاث توجهات لتدارك مستقبل الطلبة خاصة من درس في الجامعة لأكثر من عام، إلا أن هذه الإقتراحات جميعها غير مجدية، فالحل الأول الذي تمثل في إبتعاث الطلبة لفرع الجامعة الأم في الولايات المتحدة الأميركية لإستكمال دراستهم، غير قابل للتنفيذ بالنسبة للبعض بسبب تحمل الجامعة عبء الدراسة فقط وتنصلها من مسألة طريقة الدخول الرسمية «الفيزا» وحتى في حالة تنفيذ هذا الأمر فهو غير عملي لبعض الطلبة، خاصة الطالبات والطلبة الملتزمين بأعمال وإرتباطات مختلفة في الدولة.
وعن الحل الثاني أشار طالب في كلية الهندسة أنه يمكن استكمال باقي المواد في أحدى الجامعات البديلة في الإمارة التي ستفتح قريبًا بديلا عن جامعة جورج ماسون، وهو أمر غير منطقي لأن هذه الجامعة جديدة وعند تسجيل الطلبة في جامعة جورج ماسون رغم تكاليفها العالية إلا أن اسم الجامعة وحده كان سببًا في دفع هذا المبلغ.
أما في حالة الرغبة بالإلتحاق في إحدى جامعات الدولة الأخرى وهو الحل الثالث فهو غير وارد لأن فرع جامعة جورج ماسون لم ينل الإعتراف الرسمي من التعليم العالي في الدولة لغاية الآن، بالتالي فإن الإلتحاق بهذه الجامعات مستحيل وحتى وإن حصل سيقع ظلم كبير على الطلبة لأن الجامعات سوف تحذف العديد من المواد التي تمت دراستها ما يعني تضييع سنوات من الدراسة والآلاف من الدراهم التي صرفت عليها.
جريدة البيان





رد مع اقتباس