حيــاتـنا عجـيبـة ,,, مليـــئـة بالمـــآسـي,,,
مليـئـة بشتــى أطــياف الحـزن والكـــآبــة ,,,
نسعــى للحــب والســعادة,,,
فتهــرول الهمــوم مســرعــة لتجــادل ,,,
لتعــانـــد الإبتــــسامـــــة ,,,
,,,,,, ,,,,,,, ,,,,,,,,
تعمــقـت ساعــتا فـي فـضاء الصفـاء,,,
تخيلــت نفســي حاكمــا علــى مشاعــري,,,
مسيــرا لهـا كيفــما أشــاء ,,,
أسعــد نفـسي تــارتــا وأضحــكـها
تارتـا أخــرى
وضعـت بابا أحكــمت إغـلاقـه
علـى مشـاعـر الحـزن والأسـى
تخيـلت نفســي طـائـرا بحـريـا,,,
يـزهــو النــور عــلى ريــش
صـدري ,,, ولــون عظــمـة وشمــوخ
الجــبال مدرج علــى ظـهــري ,,,
,,,,,,, ,,,,,,, ,,,,,,,,
وفجــأة وأنـا بعــمق الســعادة,,,
هويــت ,,, هويــت ,,, هويـــت ,,,
أصــابتــني رصــاصــة ,,,
فتـحت بـوابــت الحــزن والــكـآبـة
علــى مصــراعــيــهــا ,,,
فهــبـت عـواصــف الـشــوق والحنـــيـن ,,,
غيمـــة ســــوداء عـــاتــمـــة
أظــلمــت سـمــائــي ,,,
مــن طعـنــة لــم أتــوقعــها,,,
مــن صــدمــة أجهــشتنــي بالبـكاء ,,,
,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,
وهـــا أنــا أعـــود مــن جــديــد لعـالـمـي,,,
لســمائـي ,,, لــواقــعي الــمريــر ,,,
لأســاي ,,, لحـــزنــي ,,, لــشــوقـــي ,,,
لألــــمـــي ,,, هــــا أنـــا أعــــود مــن
جـــــديــــد لـعـــالـــمــي,,
لعــالــم البـــكــاء ,,,
.................................................. .................................................. ..............................
كلمـــات جــاشــت بهــا مشــاعــري
فخطــها قلمـــي عـبر أنـامـلي
لا أعلــم إن كــانــت ستــلاقــي
إستــحــسانــكــم أو لـن تلاقــي شيـئا
والســـمــوحــه عالمـــســاحــه





رد مع اقتباس