تكبد أحد أبناء الدولة خسارة فادحة حيث فقد مئتين وخمسة وعشرين ألف درهم وكاد يفقد مثلها مجدداً بعد أن أوهمه دجالان من الجنسية الإفريقية بقدرتهما على مضاعفة المبلغ إلى مئتين وعشرة ملايين درهم.



وكانت الشكوك قد ساورت المواطن الذي ابلغ شكواه إلى مركز شرطة البحيرة بالشارقة بعد أن طلب منه المشعوذان دفع مبلغ إضافي قدره (160) مئة وستين ألف درهم لشراء مادة سائلة سوف يستخدمانها حسب ادعائهما في غسل أوراق البنكنوت التي بحوزتهما وتحويلها إلى أوراق نقدية من مختلف الفئات.



حيث سبق أن قاما بتجربة مماثلة وبحضوره في المرة الأولى بشقتهما بمنطقة التعاون بالشارقة من خلال سكب سائل ملون على كمية من الأوراق السوداء التي شاهد كميات ضخمة منها بحوزتهما في خزانتين حديديتين بالشقة، وفي سرعة فائقة تحولت الأوراق السوداء إلى دولارات (حسب اعتقاده).



مما أوهمه بصدق الدجالين فقام على الفور بدفع المبلغ المطلوب مضاعفته حيث طلب منه الدجالان إمهالهما بعض الوقت حتى يتمكنا من مضاعفة أمواله إلى عدة ملايين وقبل أن يحدث ذلك عاد الدجالان يطالبانه بدفع مبلغ آخر 160 ألف درهم حتى يتمكنا حسب زعمهما من شراء المادة مرتفعة الثمن التي تستخدم في غسل الأوراق النقدية وعندها ساورته الشكوك.



حيث ابلغ شرطة الشارقة التي أوكلت الأمر فريق من إدارة البحث الجنائي لمتابعته ومن خلال خطة تم وضعها بالتنسيق مع المواطن تمكن الفريق من مداهمة الشقة التي يقيم بها الدجالان في اللحظة التي كانا يتسلمان خلالها المبلغ الإضافي من العميل وتم ضبطها وبحوزتها المبلغ الإضافي إلى جانب كمية ضخمة من صور العملات المزيفة من فئة الألف درهم وفئة الخمسمئة درهم كما تم ضبط خزينة حديدية وبداخلها مجموعة كبيرة من الأوراق النقدية.




جريدة البيان