"أبني الطفل الخديج يدخل المستشفى للعلاج من الكحة أنتهى به إلى تشنج وتلف في الدماغ "

هذه الصورة مصغره ... نقره على هذا الشريط لعرض الصوره بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 600x450 والحجم 23 كيلوبايت .

أن ما حدث لأبني الصغير علي عدنان رمضان (خديج مولود في الأسبوع الأول من الشهر السابع)
ذو الثلاثة شهور في مستشفى السلمانية حيث ذهب للعلاج من كحة بسيطة وأدخل العناية
المركزة وهو الآن بين الحياة والموت ويعاني من تشنجات وتلف في المخ نتيجة إهمال طبيب
الطوارئ .... الذي لم يعطه الرعاية الصحية اللازمة التي تناسب طفل خديج على الرغم من
إصرارنا بأن يقرأ التقرير الموجز المرفق معنا لمساعدته بعلاجه ولكنه أصر أن يعطيه جلستي بخار
التي كادت أن تفقده الحياة بعد توقف قلبه تماما وتم إسعافه في الإنعاش وبعدها قام الفريق
الإستشاري المتواجد أنذاك ببذل الجهد لإعادة نبض الحياة إلى طفلنا الصغير ثم بعد أن إستعاد
علي وعيه ورجع إلى وضعه الطبيعي وهنا المنعطف الخطير في وضع علي عندما قامت أخصائية
أطفال الدكتورة ..بتحويله إلى جناح 35 للأطفال العاديين الغير مجهز أساساً لإستقبال مثل حالة
علي بدلاً من تحويله إلى العناية المركزة للأطفال (PICU) لمتابعة وضعه الصحي وسلمته إلى
الدكتورة . التي تفتقر إلى الإنسانية عندما تركتني أنا والممرضة نحاول أن نسعفه بعدم فقده
للوعي ورفع كفاءة الأوكسجين عنده وهي جالسة على الكونتر وبعد إلحاح الممرضة قررت بنقل
علي إلى (PICU) بعد تغيير جهاز الأوكسجين له إلى جهاز أقوى ونظراً لأن الجناح غير مهيئ
لإستقبال مثل هذه الحالات قامت بعمل التجارب عليه عندما حاولت وضع الهوز في فمه وأنفه
وصراخه المستغيث والمرير بدون تخدير خفيف كما جرت العادة في مثل هذه الأمور قامت بقطع
جهاز الاوكسجين ليتوقف قلب حبيب قلبي ولدي لمدة عشر دقائق لعدم جاهزية الجهاز الثاني
مسبقاً وإهمال طبيب التخدير من إسعافه بدل تخديره ووضعه في وضع حرج للغاية!!!!




إلى أين نذهب لتلقى أبسط شيئ الرعاية الصحية التي توفرها لنا مملكتنا الحبيبة وهناك من
يتلاعب بأرواح فلذات أكبادنا هل نستاهل نحن المواطنين من تدني مستوى خدمات الرعاية الصحية.
ولدي الذي أدخل المستشفى للعلاج من الكحة يدخل العناية المركزة بين الحياة والموت ويخرج إلى
المجتمع بتلف في الدماغ !! أهذا ما نستحقه من خدمات ورعاية طبية. هل مستشفى السلمانية
وجد ليؤهل معاقين ليضيفوا عبئاً جديداً وثقيلاً على الدولة!!




متى يتم وقف هذه المآسي التي تحدث يومياً في مستشفى السلمانية وأنا عايشتها ولمستها
شخصياً في هذا المكان لمدة ثلاثة شهور رأيت من أهوال ما يشيب له الرأس ويفطر القلب من
الإهمال والإستهتار بأرواح المرضى وأخطاؤهم خطيرة جداً ومميتة في بعض الأوقات. وهذا لا يمنع
أن هناك بعض الكوادر المشرفة والنظيفة.





هذه الصورة مصغره ... نقره على هذا الشريط لعرض الصوره بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 600x450 والحجم 22 كيلوبايت .


هذه الصورة مصغره ... نقره على هذا الشريط لعرض الصوره بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 600x450 والحجم 23 كيلوبايت .

هذه الصورة مصغره ... نقره على هذا الشريط لعرض الصوره بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 600x450 والحجم 32 كيلوبايت .


توفي الطفل علي عدنان ذو الثلاثة أشهر في الساعة الرابعة من فجر اليوم (الاثنين)، بعد أن تكررت
الأخطاء الطبية في علاجه بمجمع السلمانية الطبي. وقالت أم الطفل وهي أمينة التتان لـ "الوسط"
إن المستشفى أبلغها مساء أمس الأحد أنّ 7 أجهزة في جسد طفلها لا تعمل، والساعات المقبل
ستحدد ما إذا كان سيعيش أم لا، وفارق الحياة بعد ساعات من كلام المستشفى..!!